كم أعيا بحرب أعزل
ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحالياء
حجم الخط
- كَم أَعيا بِحَربِ أَعزَل وَيَسبي جَيشَ اِصطِباري
- سَفّاك تَزهيهِ القِلادَه قَديرٌ بِلا اِقتِدارِ
- الطَرفُ بِالنورِ قاصِر عَن رَبرَب تِلكَ المَقاصِر
- تَحُفُّ بِها خَواطِر وَتَتعَب فيها خَواطِر
- الحَتفُ غُرورٌ فاتِر لا أَرهَب غِرارَ باتِر
- وَلُقيا ذي الغُنجِ أَقتَل لِلصَبِّ مِن ذي الغِرارِ
- عَيناك فيها زِيادَه أَعيَت ماضي الشِفارِ
- بي أَهيَف كَالغُصنِ تَثنيه ريحانِ صَبا وَسُكرُ
- هَل يُرشَف مُقَبَّلُ فيهِ وِردانِ شَهدٌ وَخَمرُ
- لَو أَسعَف موسى مُحِبّيه أَرواني وَالشَوقُ جَمرُ
- مِن سُقيا ذاكَ المُقَبَّل العَذبِ وَمَن يُماري
- مِسواك مَقبولُ الشَهادَه يَروي عَن رِيِّ الأَوارِ
- أَفادا ماءَ الشُجون مِن صَدري حُلوُ المَراشِف
- قَد زادا عَلى الغُصون بِالخَصرِ وَبِالسَوالِف
- وَسادا بَدرَ الدُجون بِالثَغرِ وَبِالمَعاطِف
- وَالظُبيا بِالنُطقِ أَخجَل فَليُربي وَلا مُباري
- وَلّاكَ حُسنُكَ السِيادَه عَلى القُضبِ وَالدَراري
- كَم تَصرَم فَفَوتُ لُقياك ظِمائي هَذي الدِماء
- لَو تَرسُم يُصبِحُ جَدواك اِرجائي لَيلُ الرَجاء
- أَو تَنظُم في حُسنِ مَرآك اِرمائي إِلى رِواء
- لَأَحيا نَفساً وَعَلَّل مِن قَلبِ فيهِ مَطاري
- أَهواك وَالهَوى عِبادَه فَلا تَصِلني بِناري
- أَستَدنيهِ حُبّاً فَيَنزَح وَيُدنيهِ زَورُ المَنامِ
- بادي التيهِ كَالمُهرِ يَمرَح فَيَطغيهِ مَسُّ اللِجامِ
- غَنَّت فيهِ غَيداءُ تَمزَح فَتَهديهِ حُرَّ الغَرامِ
- بِاللَهِ يا طَيراً مُدَلَّل سِربي وَسطَ القِفارِ
- إِيّاكَ تُحَرِّكُ القِلادَه تَرمي صُخَيرَةً بِداري