غدت لذاتنا أمما
السري الرفاءعباسيمجزوءالميم
- ١غَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَافلم تَحسُنْ لبُعْدِكُما
- ٢وقد حَثَّ ابتسامُ البرقِ دَمْعَ المُزْنِ فانسجَما
- ٣وحَنَّ الرَّعْدُ حتى خِلْتُه يَستَعْطِفُ الدِّيَما
- ٤وعندي قَيْنَةٌ نَظَمَتْشَتِيتَ العَيشِ فانتَظَما
- ٥كشَمْسٍ سالَمتْ ظُلَماًوغُصْنٍ حاملٍ عَنَما
- ٦وصافيَةٌ إذا ابتسمَتْأَرَتْنا العيشَ مُبْتَسِما
- ٧ورَيحانٌ يَروقُكُماونَدمانٌ يَسُرُّكما
- ٨وعِلْقٌ مُعَلمٌ بالحُسنِ أَضحى يَحْمِلُ العَلَما
- ٩كأنَّ جَبينَه صُبْحٌحَوى من طُرَّةٍ ظُلَما
- ١٠وشَيءٌ لستُ أذكُرُهُحِذاراً أن أُطيرَكما
- ١١إذا داوى به شَبَقُ السْريرَةِ داءَه انحسَما
- ١٢ولو كُحِلَتْ به عَيْنامعاويةٍ لَمَا حَلُما
- ١٣فسِيرا تَلْقَيا بَحراًمنَ اللَّذَّاتِ مُلتَطما