سقى الهوى فانتشى العميد
ابن سهل الأندلسيمملوكيمجزوءالحاء
حجم الخط
- سَقى الهَوى فَاِنتَشى العَميدُوَالذِكرُ نُقلٌ وَالدَمعُ راح
- مُنىً أَطارَ الفُؤادَ عَنّيوَقَصَّ مِن شَوقِيَ الجَناح
- يا باخِلاً بِالرِضى وَعُمرييُنفَقُ فيهِ بِلا حِساب
- أَصلَيتَ قَلبي هَجيرَ هَجرِوَعدُكَ لي فيهِ كَالسَراب
- أَغرَقتَني لِلهَوى بِبَحرِعُمرِيَ فيهِ عُمرُ الحَباب
- فَليَهنَني أننَّي شَهيدُأَدرَكتُ حُلوَ المُنى مُباح
- أَنتَ مِنَ الحورِ إِن تَصِلَنيتَصِل شَهيداً بِلا جُناح
- لِلَّهِ مَن هُمتُ في المَلامِمِن أَجلِ ذِكرِ اِسمِهِ لَدَيه
- هَل دَبَّ في لَحظِهِ سَقاميأَو نارُ قَلبي في وَجنَتَيهِ
- في خَدِّهِ رَونَقُ الحُسامِوَحَدُّهُ بَينَ مُقلَتَيهِ
- أَباحَ نَفسي كَما يُريدُهَنَّأَهُ اللَهُ ما اِستَباح
- قَد كُدتُ أَن أَعشَقَ التَجَنّيلِأَنَّهُ عِندَهُ صَلاح
- ضاقَت لِهِجرانِهِ الصُدورُوَعَن حَلاهُ قالٌ وَقيل
- عَيني بِهِ لِلبُكا غَديرُرَوضَتُهُ وَجهُهُ الجَميل
- باعُ سُلُوّي بِهِ قَصيرُلَكِنَّ لَيلي بِهِ طَويلُ
- لِلبَحرِ عَن جُنحِهِ جُمودُسالت لَهُ أَدمُعي السِفاح
- كَأَنَّما مَدَّ ما جُفونيما غاضَ مِن جَدوَلِ الصِفاح
- وَدَدتُ أَنَّ اِعتِدالَ قَدِّهيَشفي بِهِ مَن عَلى رَمَق
- أَو رِقَّةَ في أَديمِ خَدِّهسَرَت إِلى قَلبِهِ فَرَقّ
- تَجري دُموعي حُمراً لِبُعدِهِكَالشَمسِ إِذ تَعقُبُ الشَفَق
- ريمُ صَريمٍ تَخشى الكَتائِبمِن لَحظَتَيهِ صَوارِما
- بَدرُ تَمامٍ تَهوى التَرائِبلَو قَلَّدَتهُ تَمائِما
- ياطَلَبِيُّ اِرضَ أَو فَعاتِبأَرضاكَ خَصماً وَحاكِما
- خَلِّ حَبيبي عَلى صُدودُمَليحَهُ ما يَعمَلُ المِلاح
- وَصَلَني بو بَكرٍ أَو هَجَرَنيلِس لي عَلَيهِ في الهَوى اِقتِراح