يا ناصحا رام أن يقيني كلا
ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحالياء
حجم الخط
- يا ناصِحاً رامَ أَن يَقيني كَلّا لَن أُقتَلا إِفكا مِنَ العَدلِ أَن تَقيني
- وَجدٌ بِهِ القَلبُ ذو اِرتِماضِ ماضِ هَل مِن مَزيد
- يا وَجدُ كُن دائِمَ التَقاضي قاضِ بِما تُريد
- إِنّي عَنِ الأَعيُنِ المَراضِ راضِ فاِسقِ العَميد
- مِن مُقلَتي ساحِرٍ مُبينِ عَلّا مُعَلَّلاً لاحَدَّ في سَكرَةِ الجُفونِ
- هَواكَ يا فِتنَةَ الأَنامِ نامِ وَالصَبرُ زور
- أَتَيتَ مُستَبعَدَ المَرامِ رامِ سَهمَ الفُتور
- وَجِئتَ بِالسِحرِ في اِنتِظامِ ظامِ إِلى الصُدور
- الزَهرُ فيكَ عَلى الجَبينِ يُتلى مُفَصَّلاً خُذ رايَةَ الحُسنِ بِاليَمينِ
- إِنَّ فُؤاداً بِكَ اِستَجارا جارا فيهِ الوَجيب
- إِن كَتَمَ الشَوقَ وَالأَوارا وارى شَيئاً عَجيب
- أَو ذَكَرَ الهَجرَ وَالنَفارا فارا دَمعٌ سَكيب
- سَقى بِهِ رَوضَةَ الفُتونِ وَبلا مُستَرسِلا فَيَنبُتُ الشَوقَ كُلَّ حينِ
- جُرحُكَ قَد راحَ في العِبادِ بادِ بِلا قَصاص
- إِن دُمتَ بِالتيهِ وَالمِعادِ عادِ وَلا مَناص
- صُحتُ بِعَينَيكَ ذا اِجتِهادِ هادِ إِلى الخَلاص
- وَلا تَأمَنوا فاتِرَ العُيونِ أَصلا أَن يُقتَلا فَالرُمحُ ذو شِدَّةٍ وَلينِ
- ريمٌ رَمى القَلبَ عَن كَناسِ ناسِ إِلّا المَطال
- صَلني وَكُن ياقَضيبَ آسِ آسي داءَ الخَبال
- ما صَحَّ بِالنَصِّ وَالقِياسِ ياسي مِنَ الوِصال
- وَبِاللَهِ يا خَي إِن لَم تَجيني بِاللَهِ وَقُلتَ لا وَإِن حَنَثَت إِلّا في يَميني