وافى وفي جيده عقد من الدرر
ابن سهل الأندلسيمملوكيالبسيطالراء
حجم الخط
- وَافَى وَفِي جِيدِهِ عِقدٌ مِنَ الدُّرَرِفَخِلتُ بَدرَ الدُّجَى فِي الأنجُمِ الزُّهُرِ
- وَالثَّغرُ خَاتَمُ دُرّ جَلَّ صَائِغُهُمِن نُطفَةِ الحُسنِ لاَ مِن نُطفةِ البَشَرِ
- كَأنَّ أنفَاسَ مُوسَى فِيهِ قد كمُلَتبِسِرّ إحيَائِهَا لِلرُّوحِ فِي الصُّوَرِ
- لَو لَم يَكُن قَد حَوَى مَاءَ الحَيَاةِ لمايُحيِى النُّفُوسَ بِهَا مِن نَشرِهِ العَطِرِ
- فَيَالَهَا جَنَّةً سَلسَالُ كَوثَرِهَايَجرِي عَلَى الدُّرّ لاَ الحَصبَا مِنَ المَدَرِ
- وَنَضرَةُ الوَجهِ يَستَغنِي النَّدِيمُ بهَاعَنِ المُدَامِ وَعَن رَوضٍ مِنَ الزَّهَرِ
- بِالراحِ فِي فِيهِ وَالرَّيحانُ عَأرِضُهُوَنَرجَسُ اللَّحظِ يَحكِي وَردَةَ الخَفَرِ
- ظَبيٌ إذَا مَا رَنَا أو هَزَّ عُودَ نَقَاأجرَى قَنَاةَ الدّمَا بِالبِيضِ وَالسُّمُرِ
- وَكُلَّمَا مَالَ خَطُّ قَدّهِ وَخَطَاوَضَعتُ كَفِّي عَلَى قَلبِي مِنَ الخَطَرِ
- لَم أدرِ هَل رَنَّحَت رِيحُ الصَّبَا غُصُناًأَم قَامَةً خَطَرَت تَختَالُ بِالسُّكُرِ
- أم خَطُّ يَاقَوتَ فِي تشدِيدهِ ألِفاًفِي مُصحَفِ الحُسنِ رَأيَ العَينِ وَالبَصَرِ
- أَستَغفِرُ اللهَ بَل لِلنَّاظِرينَ بَدَانُورٌ تَمَثَّلَ حَتَّى لاَحَ لِلنَّظَر
- وَقَد بُلِيتُ بِعَشرٍ فِي مَحَبَّتِهِوَحَقّ عَشرٍ مِنَ الايَاتِ وَالسُّوَرِ
- سُقمي بُكائِي عَنَائي لَوعَتِي حَرقِيوَجدِي غَرَامي هُيَامِي فِكرَتِي سَهَرِي