عبثت بقلب عميده لحظاته
حجم الخط
- عَبَثَت بِقَلبٍ عَمِيدِهِ لَحَظَاتُهُيَا رَبّ لاَ تَعتُب عَلَى لَحَظَاتِهِ
- رَكِبَ المَآثِمَ فِي انتِهَابِ نُفُوسِنَافاللهُ يَجعَلهُنَّ مِن حَسَنَاتِهِ
- يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِوَالسِّحرُ مَقصُورٌ عَلَى حَرَكَاتِهِ
- فَإذَا هِلاَلُ الأفقِ قاَبَلَ وَجهَهُأبصَرتَهُ كَالشَّكلِ فِي مِرآتِهِ
- مَا زِلتُ أطلُبُ للِزَّمَانِ وِصَالَهُحَتَّى دَنَا وَالبُعدُ مِن عَاداتِهِ
- غَفَلَ الرَّقِيبُ فَفُزتُ مِنهُ بِنَظرَةٍيا لَيتَهُ لَو دامَ فِي غَفَلاتِهِ
- فَغَفَرتُ ذَنبَ الهَجرَ فِيهِ بِلَيلَةٍسُدِلَت عَلَآ مَا كانَ مِن زَلاَّتِهِ
- بِتَنا نُشَعشِعُ وَألعَفَافُ نَدِيمُنَاخَمرَينِ مِن غَزَلِي وَمِن كلمَاتِهِ
- صَافَحتُهُ وَاللَّيلُ يُذكِي تَحتَنَانَارَينِ مِن نَفَسِي وَمِن وَجَنَاتِهِ
- وَضَمَمتُهٌُ ضَمَّ البَخِيلِ لِمَالِهِيَحنُو عَلَيهِ مِن جَمِيعِ جِهَاتِهِ
- أوثَقتُهُ فِي سَاعِدَيَّ كَأنَّهُظَبيٌ خَشِيتُ عَلَيهِ مِن نَفَرَاتِهِ
- وَالقَلبُ يَرغَبُ أن يُصَيَّر سَاعِداًلِيَفُوزَ بِالآمَالِ مِن ضَمَّاتِهِ
- حَتَّى إذَا هَامَ الكَرَى بِجُفُونِهِوَامتَدَّ فِي عَضُدَيَّ طَوعَ سِنَاتِهِ
- عَزَمَ الغَرَامُ عَلَيَّ فِي تَقبِيلِهِفَجَعَلتُ أيدِي الطَّوعِ مِن عَزَمَاتِهِ
- وَأبَى عَفَا فِي أن أقَبِّلَ ثغرَهُوالقَلبُ مَطوِيٌّ عَلَى جَمَرَاتِهِ
- فَأعجَب لِمُلتَهِبِ الجَوانِحِ غُلَّةًيَشكو الظَّمَا وَالماءُ فِي لَهَوَاتِهِ