كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها
حجم الخط
- كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريهاوَلَيلَةٍ لَستُ أَفنى فيكَ أَفنيها
- لَم أُسلِمِ النَفسَ لِلأَسقامِ تُتلِفُهاإِلّا لِعِلمي بِأَنَّ الوَصلَ يُحييها
- وَنَظرةَةٌ مِنكَ يا سُؤلي وَيا أَمَليأَشهى إِلَيَّ مِنَ الدُنيا وَما فيها
- نَفسُ المُحِبِّ عَلى الآلامِ صابِرَةٌلَعَلَّ مُسقِمَها يَوماً يُداويها
- اللَهُ يَعلمُ ما في النَفسِ جارِحَةٌإِلّا وَذِكرُكَ فيها قَبلَ ما فيها
- وَلا تَنَفَّستُ إِلّا كُنتَ في نَفَسيتَجري بِكَ الروحُ مِنّي في مَجاريها
- إِن كُنتُ أَضمَرتُ غَدراً أَو هَمَمتُ بِهِيَوماً فَلا بَلَغَت روحي أَمانيها
- أَو كانَت العَينُ مُذ فارَقَتكُم نَظَرَتشَيئاً سِواكُم فَخانَتها أَمانيها
- أَو كانَت النَفسُ تَدعوني إِلى سَكَنٍسِواكَ فَاِحتَكَمَت فيها أَعاديها
- حاشا فَأَنتَ مَحَلُّ النورِ مِن بَصَريتَجري بِكَ النَفسُ مِنها في مَجاريها