فؤاد الصب إياكا
ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحالكاف
حجم الخط
- فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا بان تفسد مُعَنَّاكا
- وَهِم في حُبّ مَن تَهوَى ودَع ذَا العُتبَ يَنهَاكَا
- إلَى مَن أشتَكِي وَجدِي وَمَا ألقَى مِنَ الصَّدّ
- وَأنتَ النَّجمُ فِي البُعدِ فَتِه يَا كَوكَبَ السَّعدِ
- لأَنّ اللهَ وَلاَكَا وَعِقدَ الحُسنِ حَلاّكَا
- وأبدَى غَسَقاً أحوَى عَل بَدرِ مُحَيَّاكَا
- ضِيَاءَ الشَّمسِ وَالبَدرِ وَلَونَ الدّرّةِ البِكرِ
- وَقَدّ الغُصُنِ النَّضرِ أُفَدّيكَ عَلَى خَطَرِ
- بِقَلبٍ لَيسَ يَنسَاكَا وَفِكرٍ لَيسَ يَسلاَكَا
- وَنَفسٍ سِمتَهَأ البَلوَى مَعَ الذّلّ وَتَهوَاكَا
- فَقَالَ إِذ رَأَى حَالِي بِزَهوٍ مَعَ إدلاَلِ
- كَذاك الجَوهرُ الغَالي هُوَ المُكتَسَبُ العَالِي
- وَمَا فِي نَفعِ عَليَاكَا إذَا أقصَدتَ مَولاَكا
- فلاطف أو صِل الشكوى لعله سيرضاكا
- تجنبت على غدر فما أنكرت من أمر
- ولا ردّ على البدر ولكن مال في سكر
- سَقَتنِي الخَمرَ عَينَاكَا عَلَى أنفَاسِ رَيَّاكَا
- فَمَتِّع سُكرِى الحَلوَى بِرَشفٍ مِن ثَنَايَاكَا
- يَرَى أَنِّي لَهُ عَبدُ حَبِيبٌ مَا لَهُ نِدّ
- وَلاَ نَيلٌ وَلاَ وَعدُ فَان عَاتَبتَهُ يَشدُو
- أَنَا وَاللهِ أَهوَاكَا وَأَهوَاكَا وَأهوَاكَا
- وَأهوَى لَكَ مَا أهوَى لِنَفسِي وَكَفَى ذَاكَا