هاك عهدي فلا أخونك عهدا
الأرجانيأندلسيالخفيفرومانسيةالدال
حجم الخط
- هاكَ عَهدي فَلا أَخونُكَ عَهداًيا مَليحاً لَدَيهِ أَمَسيَتُ عَبدا
- لا وَحَقِّ الهَوى سَلوَتُكَ يَوماًوَكَفى بِالهَوى ذِماماً وَعَقدا
- إِنَّ قَلبي يَضيقُ أَن يَسَعَ الصَبرَ لِأَنّي فَنَيتُ عَظماً وَجِلدا
- وَفُؤادي لا يَعتَريهِ هَوى الغَيرِ لِأَنّي مَلَأتُهُ بِكَ وَجدا
- يا مَهاةَ الصَريمِ عَيناً وَجيداًوَأَخا الوَردِ في الطَروَةِ خَدّا
- وَشَقيقَ الخَنساءِ في الناسِ قَلباًوَقَضيبَ الأَراكِ ليناً وَقَدّا
- كَيفَما كُتتَ لَيسَ لي عَنكَ بُدٌّفَأَبِعني وُدّاً وَإِن شِئتَ صَدّا
- وَمَلَكتَ الفُؤادَ مِنِّيَ كُلافَاِتلِفَن ما أَورَدتُ هَزلاً وَجِدا
- يا لَيالي الوَصلِ كَم لَك عِنديخَلَواتٌ مَعَ الغَزالِ المُفَدّى
- كَم جَنَينا ثِمارَكَ وَهيَ عِنديمِن يَدٍ كانَ شُكرُها لا يُؤَدّى
- فَسَقَتكَ الدُموعَ مِن وابِلِ الغَيثِ مَديدَ البِحارِ جَزراً وَمَدّا
- وبكَتْكِ دماً عُيوني من دمْعي بديلاً فهُنّ أغزرُ وِرْدا
- هل لِماضيكَ عَودةٌ فلقد آنَ جَمالُ الحبيبِ أَن يَتَبدّى