بكل يمين للورى وشمال
الأرجانيأندلسيالكاملرومانسيةاللام
حجم الخط
- بكلِّ يَمينٍ للوَرى وشِمالِيَداكَ إذا ما ارتاحَتا لنَوالِ
- غَمامانِ لا يَستَمْسكانِ منَ النَّدَىسِجالاً على العافينَ أيَّ سِجال
- وما الغَيثُ أدنَى منك غَوْثاً لآملٍوأسخَى بماءٍ من يَدَيْكَ بِمال
- وليستْ عطايا وَحْدَها ما تُنيلُهولكنْ عَطايا حَشْوَهُنّ مَعال
- لأهَلْتَني للمَدْحِ ثُمّ أَثَبْتَنيفعُدْتُ بتشْريفَيْنِ قد جُمِعا لي
- ووالَيْتَ إحساناً فوالَيتُ شُكْرَهكِلانا مُوالٍ مُتحَفٌ بِمُوال
- وما أنا إلاّ رَوْضُ حَمْدٍ فكلّماسَقاها فَعالٌ أزهرَتْ بِمَقال
- بدائعُ يُزْهَى الطِّرسُ فيها كما زهَتْخُدودُ غَوانٍ من خُطوطِ غَوال
- وتَظْهرُ في زِيِّ السّوادِ حُروفُهاشِعاراً وإلاّ فهْي بيضُ لآل
- وإن نحن لم نَهزُزْكَ حُسنَ مقالةٍأبَيْتَ ابتداءً غيرَ حُسْنِ فِعال
- وما الشَّمسُ يَغْشَى ضَوؤها بوسيلةٍولا السُّحْبُ تُعطي دَرَّها بسُؤال
- لئنْ ردَّ أيّامي قِصاراً فإنّنيسَموْتُ بآمالٍ إليهِ طِوال
- إلى مَلِكٍ يَغْدو الملوكُ بهامِهمْمُثولاً لديه عندَ كُلِّ مِثال
- جَناحُ علاءٍ كلّما طارَ صاعداًوحَلّق مَجداً زادَ مَدَّ ظِلال
- يُرجّي سَنا الأقمارِ جُودَ يَمينهفَينْمى رَجاءً ضَوءُ كُلِّ هلال
- ويَحْسُدُ مهما تَمّ غُرّةَ وجههفيُدرِكُه النُّقْصانُ بعدَ كَمال
- فَمنْ يكُ هذا بالبُدورِ فعالُهفأنَّى بكَيْدِ الحاسدِينَ يُبالي
- فشِمْ للعدا حَدَّ الحُسامِ فإنّماعَدُوُّك مَقْتولٌ بغَيْرِ قتال
- رأيتُ قياسي شَعْرةً منك بالورَىقياسَ امرئٍ بَحْراً بكاذِب آل
- إذا ما جَوادُ الفِكْرِ زاد تأَمُّلاًصفاتِك زادَتْه اتّساعَ مَجال
- لَياليكَ أيّامٌ على النّاسِ بَهْجةًوأيّامُ قومٍ آخَرينَ لَيال
- فأصبحَ من دونِ الخِلافةِ صارماًليومِ جلادٍ أو ليَوم جدال