يا بن الحسين وأنت من غرس الندى
ابن الخياطمملوكيالكاملمدحالفاء
حجم الخط
- يَا بْنَ الْحُسَيْنِ وَأَنْتَ مَنْ غُرِسَ النَّدىفِي راحَتَيْهِ فَأَثْمَرَ الْمَعْرُوفا
- كَرَماً شُعِفْتَ بِهِ فَشاعَ حَدِيثُهُحَتّى اغْتَدى بِكَ ذِكْرُهُ مَشعُوفا
- وَلأَنْتَ أَعْرَقُ فِي الْمكَارِمِ مَنْصِباًمِنْ تَبِيتَ بِغَيْرِها مَوْصُوفاً
- وَإِذا الْفتَى كَانَ السَّماحُ حَلِيفَهُأَمْسى وَأَصْبَحَ لِلثَّناءِ حَلِيفاً
- كَمْ هِزَّةٍ لَكَ وَارْتِياحِ لِلنَّدىلَوْلاهُ ما كانَ الشَّرِيفُ شَرِيفا
- أَفْنَيْتَ مالَكَ فِي اكْتِسابِكَ لِلْعُلىوَصَحِبْتَ أَيّامَ الزَّمانِ عَزُوفا
- ما ضَرَّ دَهْراً غَدْرُهُ بِكِرامِهِتَرَكَ الْقَوِيَّ مِنَ الرَّجاءِ ضَعِيفا
- أَلاّ يَكونَ عَلَى الأَفاضِلِ أَنْعُماًوَعَلَى اللِّئامِ حَوادِثاً وَصُرُوفا