ألا من مبلغ عني عليا
حجم الخط
- أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيًّاوَقاهُ اللهُ صَرْفَ النَّائِباتِ
- مَقالاً لَمْ يكُنْ وَأَبِيكَ مَيْناًوَلمْ أَسْلُكْ بِهِ طُرُقَ السُّعاةِ
- أَصِخْ لِيَبُثَّكَ الإِسْلامُ شَكْوىتُلِينُ لَهُ الْقُلُوبَ الْقاسِياتِ
- فَلَيْسَ لِنَصْرِهِ مَلِكُ يُرَجيّسِواكَ الْيَوْمَ يا مَجْدَ الْقُضاةِ
- لأَعْيا الْمُسْلِمِينَ يَهُودُ سُوءٍفَما تَحْمِي الْحُصُونُ الْمُحْصَناتِ
- وَلا لِلْمُورِدِ الْمَلْعُونِ وِرْدٌسِوى أَبْنائِهِمْ بَعْدَ الْبَناتِ
- يَبِيتُ مُجاهِداً بِالْفِسْقِ فِيهِمْفَتَحْسِبُهُ يُطالِبُ بِالتِّراتِ
- بِأَيَّةِ حُجَّةٍ أَمْ أَيِّ حُكْمٍأُحِلَّ لَهُ سِفاحُ الْمُسْلِماتِ
- أَما أَحَدٌ يَغارُ عَلَى حَريمٍأَماتَتْ غِيرَةُ الْعَرَبِ النُّخاةِ
- أَنامَت في الغمود سيوف طيأم انقطعت متون المرهفات
- أَما لَوْ كَانَ لِلإِسْلامِ عَيْنٌلَجادَتْ بِالدُّمُوعِ الْجارِياتِ
- دَعاكَ الدِّينُ دَعْوَةَ مُسْتَجِيرٍبِعَدْلِكَ مِنْ أُمُورٍ فاضِحاتِ
- لَعَلَّكَ غاسِلٌ لِلْعارِ عَنْهُبِسَيْفِكَ يا حَلِيفَ الْمَكْرُماتِ
- تَنَلْ أَجْراً وَذِكْراً سَوْفَ يَبْقىعَلَيْكَ مَعَ اللَّيالِي الْباقِياتِ
- أَمِثْلُكَ مَنْ يَجُوزُ عَلَيْهِ هذابِخُبْثِ مِحالِهِ وَالتُّرَّهاتِ
- وَما قَلَّ الْوَرى حَتّى تَراهُمَكاناً لِلصَّنِيعةِ فِي السُّراةِ
- فَقَدْ مَلأَ الْبِلادَ لَهُ حَدِيثٌيُرَدَّدُ بَيْنَ أَفْواهِ الرُّواةِ
- يَشُقُّ عَلَى الْوَلِيِّ إِذا أَتاهُوَيَشْمِتُ مَعْشَرَ الْقَوْمِ الْعُداةِ
- فَخُذْ لِلهِ مِنْهُ بِكُلِّ حَقٍّوَلا تَضَعِ الْحُدُودَ عَنِ الزُّناةِ
- بِقَتْلٍ أَوْ بِحَرْقٍ أَوْ بِرَجْمٍيُكَفِّرُ مِنْ عَظِيمِ السَّيِّئاتِ
- وَلا تَغْفِرْ لَهُ ذَنْباً فَيَضْرىفَبَعْضُ الْعَفْوِ أَغْرى لِلْجُناةِ
- لِيَعْلَمَ مَنْ بِأَرْضِ النِّيلِ أَضْحىوَمَنْ حَلَّ الْفُراتَ إلى الصَّراةِ
- بِأَنَّكَ مِنْهُمُ لِلْعَدْلِ أَشْهىوَأَرْغَبُ فِي التُّقى وَالصَّالِحاتِ
- وَأَغْضَبُهُمْ لِدِينِ اللهِ سَيْفاًوَأَقْتَلُ لِلْجَبابِرَةِ الْعُتاةِ
- إِذا أَمْرٌ أُضِيعَ مِنَ الرَّعايافَإِنَّ اللَّوْمَ فِيهِ عَلَى الرُّعاةِ