أمن الملك حسبك من أمين
حجم الخط
- أَمِنَ الْمُلْكِ حَسْبُكَ مِنْ أَمِينِوُقِيتَ نَوائِبَ الزَّمَنِ الْخَؤُونِ
- لِيَهْنِ الْمُلْكَ أَنَّكَ بِتَّ مِنُْبِمَنْزِلَةِ الْخَدِينِ مِنَ الْخَدِينِ
- وَلَوْ تُحْبا بِقَدْرِكَ كُنْتَ مِنْهُمَكانَ التّاجِ مِنْ أَعْلى الْجَبِينِ
- سَمَوْتَ بِهِمَّتَيْ عَزْمٍ وَحَزْمٍوَطُلْتَ بِشِيمَتَيْ كَرَمٍ وَدِينِ
- فَما تَنْفَكُّ مِنْ فَضْلٍ عَمِيمٍعَلَى الْعافِي وَمِنْ فَضْلٍ مُبِينِ
- كَأَنَّكَ مُطْلَقُ الْحَدَّيْنِ ماضٍأَفاضَتْ ماءهُ أَيْدِي الْقُيُونِ
- صَفاءُ خلائِقٍ وَبَهاءُ خَلْقٍفَسَعْداً لِلْقُلُوبِ وَلِلْعُيُونِ
- كَأَيّامِ الصِّبا حَسُنَتْ وَرَقَّتْوَأَيّامِ الصَّبابَةِ وَالشُّجُونِ
- ظَنَنْتُ بِكَ الْجَمِيلَ فَكُنْتَ أَهْلاًلِتَصْدِيقِي وَتَصْدِيقِ الظُّنُونِ
- وَما شيِمَتْ سَحابُ نَداكَ إِلاّسَحَبْتُ ذَلاذِلَ الْحَمْدِ الْمَصُونِ
- فَما بالِي جُفِيتُ وَكُنْتُ مِمَّنْإِلَيْهِ الشَّوْقُ مَجْلُوبُ الْحَنِينِ
- أَبَعْدَ تَعَلُّقِي بِكَ مُسْتَعيذاًوَأَخْذِي مِنْكَ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ
- يُرَشَّحُ لِلْعُلى مَنْ لَيْسَ مِثْلِيوَيُدْعى لِلغِنى مَنْ كانَ دُونِي
- أَرى عِيدانَ قَوْمٍ غَيْرَ عُودِيمِنَ الأَثْمارِ مُثْقَلَةَ الْغُصُونِ
- وَمالِي لا أَذُمُّ إِلَيْكَ دَهْرِيإِذا الْمُتَأَخِّرُونَ تَقَدَّمُونِي
- وَما إِنْ قُلْتُ ذا حَسَداً لِحُرٍّأَفاقَ الدَّهْرُ فِيهِ مِنَ الْجُنُونِ
- وَلكِنَّ الْعُمُومَ مِنَ الْغَوادِيأَحَقُّ بِشِيمَةِ الْغَيْثِ الْهَتُونِ
- لَقَدْ قَبَضَ الزَّمانُ يَدِي وَأَعْيَتْعَلَيَّ رِياضَهُ الْحَظِّ الْحَرُونِ
- وَما اسْتَصْرَخْتُ فَيْضَ نَداكَ حَتّىعَنانِي مِنْهُ بِالْحَرْبِ الزَّبُونِ
- بَقِيتَ لِرَوْحِ مَكْرُوبٍ لَهِيفٍدعاكَ وَفَكِّ مأْسُورٍ رَهِينِ
- وَعِشْتَ مُحَسَّدَ الأَيّامِ تَسْمُوإِلى الْعَلْياءِ مُنْقَطِعَ القَرِينِ