الياء
القصائد: ٨٬٣٣٧
- اسم الذي أنا طائعا أفديهأبو الفتح البستي
- قلت له ماذا السواد الذيأبو الفتح البستي
- أؤمل أن أخلد والمناياأبو العتاهية
- قلت للسائلين لما رأونيأبو الفتح البستي
- أراني الله وجهك كل يومأبو الفتح البستي
- أحب من الإخوان كل مؤاتأبو العتاهية
- عزلت سمعي وشمي والمذاق معاأبو الفتح البستي
- قلت للقلب من دهاك أجبنيأبو الفتح البستي
- من شفيعي إلى البريع البديعأبو الفتح البستي
- ما استقامت قناة رأيي إلاأبو الفتح البستي
- كم منة منه على عليأبو الفتح البستي
- يا سيدا يروي الصدري رأيهأبو الفتح البستي
- عذلوني وأنكروا أخلاقيأبو الفتح البستي
- إذا ما أتاح الله لي قرب منصفأبو الفتح البستي
- توق من الليالي واجتنبهاأبو الفتح البستي
- أغنيتني من بعد فقريأبو الحسين الجزار
- نويت مسيري نحو قبر محمدأبو الحسين الجزار
- قول رسول الله لاتنسهأبو الفتح البستي
- إذا أحببت أن تحظى بسحرأبو الفتح البستي
- إني لمن معشر سفك الدماء لهمأبو الحسين الجزار
- هاتيك يا صاح ربا لعلعأبو المحاسن الشواء
- فديتك ما بدالي قصد حرأبو بكر الخوارزمي
- إذا استشرت امرأ فاسبر له أبداأبو الفتح البستي
- لله في النار التي وقعت بهأبو الحسين الجزار
- تداويت لا من علة خوف علةأبو اليمن الكندي
- لا تظنوا ابن بيشأبو بكر بن مغاور
- النار آخر دينار نطقت بهأبو الفتح البستي
- يا رئيس الدهر كن لي منصفاأبو الحسين الجزار
- حر قلبي من برد ريق شهيأحمد الكيواني
- إني كتبت إلى الحبيب رسالةأبو اليمن الكندي
- يا ترجمان الليالي عن معاذرهاأبو بكر الخوارزمي
- إني على ما بي من قوةأبو الفتح البستي
- دنيا الفتى هذه عدوأبو العلاء المعري
- تركت قيامي للصديق يزورنيأبو اليمن الكندي
- أيها الماجد المحافظ ما أغفلتأبو اليمن الكندي
- من دعاه إخوانه فتباطاأبو الفتح البستي
- نحن والله في زمان سفيهأبو الفتح البستي
- أشكر مولاي ونصفيتيأبو الحسين الجزار
- علوج بني كعب بأي مشيئةأبو فراس الحمداني
- فلا تصفن الحرب عندي فإنهاأبو فراس الحمداني
- اخترت يوم الهول يوم وداعأحمد شوقي
- لطيرتي بالصداع نالتأبو فراس الحمداني
- ما آن أن أرتاع للشيبأبو فراس الحمداني
- سقيا لحرب يسر جانيهاأبو نواس
- إذا وثقت بربيأبو بكر بن مغاور
- قلبي يحن إليهأبو فراس الحمداني
- ياليلة لست أنسى طيبها أبداأبو فراس الحمداني
- مع الثمانين عاث الدهر في جلديأسامة بن منقذ
- عرفت الشر لا للشررأبو فراس الحمداني
- أمن وقوف على شام بأحمادبشار بن برد