عندي طباهجة وجدي بارد
الشريف العقيليمملوكيالكاملالهمزة
حجم الخط
- عِندي طَباهِجَةٌ وَجَديٌ بارِدٌوَمَضيرَةٌ كَالفَضَّةِ البَيضاءِ
- وَنَقانِقٌ ما مِنهُ واحِدَةٌ تُرىإِلّا كَمِثلِ البُسرَةِ الحَمراءِ
- وَمُطَجَّةٌ عَذبٌ وَفيهِ دَجاجَةٌاِختَرتُها هِندِيَّةَ الآباءِ
- وَبَوارِدٌ تَجلو عَلَيهِ سَليقُهازُبدِيَّةٌ كَالرَوضَةِ الخَضراءِ
- وَحَواضِرٌ مِن مالِحٍ وَمُخَلَّلِمِما يُوافِقُ صاحِبَ الصَفراءِ
- وَمَدامَةٌ عِنَبِيَّةٌ إِن شَجَّهاساقٍ تَكَدَّرُ صَفوُها بِالماءِ
- وَبَنَفسَجٌ تَزدادُ زُرقُ ثِيابِهِحُسناً بِبيضِ صَنائِفِ الأَنداءِ
- وَمُهَفهَفٌ يَهتَزُّ في حَرَكاتِهِمِثلَ اِهتِزازِ الصَعدَةِ السَمراءِ
- لَم يولِنا قَطُّ الجَميلُ غِناءَهُإِلّا وَجازَيناهُ بِالإِصغاءِ
- فَبِرُتبَةِ الأَدَبِ الَّتي أَدرَكتَهالا توحِشَنّي مِنكَ يا مَولائي