ما صار للقطر انسكاب
الشريف العقيليمملوكيمجزوءالباء
حجم الخط
- ما صارَ لِلقَطرِ اِنسِكابُإِلّا وَلِلبَرقِ التِهابُ
- فَاِستَجلِ أَغصاناً لَهافي كُلِّ أَنمُلَةٍ خِضابُ
- لا سِيَّما وَمُدامُنابَكرٌ قَلائِدَها الحَبابُ
- فَاِجنِ السُرورَ بِشُربِهاما دامَ يُنبِتُهُ الشَبابُ