ما صار للقطر انسكاب
الشريف العقيليمملوكيمجزوءالباء
- ١ما صارَ لِلقَطرِ اِنسِكابُإِلّا وَلِلبَرقِ التِهابُ
- ٢فَاِستَجلِ أَغصاناً لَهافي كُلِّ أَنمُلَةٍ خِضابُ
- ٣لا سِيَّما وَمُدامُنابَكرٌ قَلائِدَها الحَبابُ
- ٤فَاِجنِ السُرورَ بِشُربِهاما دامَ يُنبِتُهُ الشَبابُ