متى أشتفي يا ليت شعري بنظرة
الشريف العقيليمملوكيالطويلالباء
حجم الخط
- مَتى أَشتَفي يا لَيتَ شِعري بِنَظرَةٍإِلى مَن بِوُدّي نَلتَقي فَأُعاتِبُه
- حَبيبٌ تَجَنّى فَاِعتَذَرنا فَما اِنثَنىوَصَدَّ فَواصَلنا فَما لانَ جانِبُه
- فَحَتّى مَتى يَسري إِلَيهِ تَفَضُّليوَهِجرانُهُ ما تَستَقِلُّ رَكائِبُه