ألا ليت شعري هل أتى مكة الذي
حجم الخط
- أَلا لَيتَ شِعري هَل أَتى مَكَّةَ الَّذيقَتَلنا مِنَ الكُفّارِ في ساعَةِ العُسرِ
- قَتَلنا سَراةَ القَومِ عِندَ رِحالِهِمفَلَم يَرجِعوا إِلّا بِقاصِمَةِ الظَهرِ
- قَتَلنا أَبا جَهلِ وَعُتبَةَ بَعدَهُوَشَيبَةَ أَيضاً عِندَ نائِرَةِ الصَبرِ
- وَكَم قَد قَتَلنا مِن كَريمٍ مُرَزَّءٍلَهُ حَسَبٌ في قَومِهِ نابِهِ الذِكرِ
- تَرَكناهُمُ لِلخامِعاتِ تَنوبُهُموَيَصلَونَ ناراً ثُمَّ نائِيَةَ القَعرِ
- بِكُفرِهِمُ بِاللَهِ وَالدينُ قائِمٌوَما طَلَبوا فينا بِطائِلَةِ الوِترِ
- لَعَمري لَقَد قَلَّت كَتائِبُ غالِبٍوَما ظَفِرَت يَومَ اِلتَقَينا عَلى بَدرِ