لما أتى النيل لنا من لجه
الشريف العقيليمملوكيالرجزوطنيةالجيم
حجم الخط
- لَمّا أَتى النيلُ لَنا مِن لُجِّهِبِسائِقٍ يَركُضُ مِلءَ فَرجِهِ
- سِرتُ بِهِ في طُرُقاتِ خُلجِهِمَع فائِقِ بِدَلِّهِ وَغُنجِهِ
- يَطرِبُني إِيقاعُهُ بِصَنجِهِوَالزَهرُ بَينَ أَغاني قُبحِهِ
- أَشرَبُ ما لا بُدَّ لي مِن مَزجِهِجَمراً يَدي آمِنَةً مِن وَجهِهِ
- تَجمَعُ بَينَ نارِهِ وَثَلجِهِلَم أَرمشهِ مُعتَمِداً لِشَجِّهِ
- إِلّا تَلالا نَجمِهِ في بُرجِهِفَذُقتُ وَقتاً طابَ لي مِن نَفجِهِ
- لا يُمرَجُ العَيشُ بِمِثلِ مَرجِهِحَتّى إِذا اللَيلُ بَدا مِن فَجِّهِ
- رَكِبَت يَوماً لَم أَمَل في سَرجِهِوَلا ثَنَيتُ مُقلَتي عَن نَهجِهِ
- حَتّى بَدا الصُبحِ لَهُ بِعِلجِهِفَقُمتُ مَسروراً بِقَتلِ زَنجِهِ