يا موقظ العتب الذي هو راقد
الشريف العقيليمملوكيالكاملعتابالدال
حجم الخط
- يا موقِظَ العَتبِ الَّذي هُوَ راقِدُحَتّامَ توقِدُ مِنهُ ما هُوَ خامِدُ
- لَو كُنتَ تَعدِلُ في الحُكومَةِ لَم تَكُنتَقضي عَلَيَّ وَما لِخَصمِيَ شاهِدُ
- ساعَدتَ أَعدائي فَقَد شَلَّت يَديهَل تَبطِشَ اليَدُ أَو يُعينُالساعِدُ
- وَتَرَكتَ وَجهي مَسجِداً فَمُعَفَّرٌفي قِبلَتَيهِ مِنَ الدُموعِ وَساجِدُ
- فَوَحَقِّ رَأسِ إِخائِنا قَسَماً بِهِإِن كانَ مِمّا قيلَ حَرفٌ واحِدُ
- أَتَشُكُّ في الذَهَبِ الَّذي هُوَ خالِصٌأَنّي وَأَنتَ الصَيرُفِيُّ الناقِدُ
- يا أَيُّها الوَلَدُ المُخَوَّفُ لا تَخَفإِن كُنتَ توقِنُ أَنَّني لَكَ والِدُ
- أَنتَ الَّذي صَيَّرتَ سَمعَكَ مَبرَكاًحَتّى أَناخَ بِهِ العَذولُ الحاسِدُ
- وَسَلَلتَ مِن أَسيافِ سَبِّكَ مُرهَفاًوَفَمي لِماضي الرَدِّ عَنهُ غامِدُ
- وَسَلبتَ جيدَ الوُدِّ حَليَ سَلامِنافَغَدا وَلَيسَ عَلَيهِ مِنكَ قَلائِدُ
- فَاِرجِع عَنِ الهَجرِ الَّذي لِمَصيِفِهِحُرٌّ فَطَلُّ رَبيعِ وَصلي بارِدُ
- وَاِربِط عَلى يَدِكَ اللِقاءُ عَشِيَّةًفَأَنا عَلى خَيلِ الجَريدَةِ وارِدُ