قصائد

يا موقظ العتب الذي هو راقد

الشريف العقيليمملوكيالكاملعتابالدال

  1. ١يا موقِظَ العَتبِ الَّذي هُوَ راقِدُحَتّامَ توقِدُ مِنهُ ما هُوَ خامِدُ
  2. ٢لَو كُنتَ تَعدِلُ في الحُكومَةِ لَم تَكُنتَقضي عَلَيَّ وَما لِخَصمِيَ شاهِدُ
  3. ٣ساعَدتَ أَعدائي فَقَد شَلَّت يَديهَل تَبطِشَ اليَدُ أَو يُعينُالساعِدُ
  4. ٤وَتَرَكتَ وَجهي مَسجِداً فَمُعَفَّرٌفي قِبلَتَيهِ مِنَ الدُموعِ وَساجِدُ
  5. ٥فَوَحَقِّ رَأسِ إِخائِنا قَسَماً بِهِإِن كانَ مِمّا قيلَ حَرفٌ واحِدُ
  6. ٦أَتَشُكُّ في الذَهَبِ الَّذي هُوَ خالِصٌأَنّي وَأَنتَ الصَيرُفِيُّ الناقِدُ
  7. ٧يا أَيُّها الوَلَدُ المُخَوَّفُ لا تَخَفإِن كُنتَ توقِنُ أَنَّني لَكَ والِدُ
  8. ٨أَنتَ الَّذي صَيَّرتَ سَمعَكَ مَبرَكاًحَتّى أَناخَ بِهِ العَذولُ الحاسِدُ
  9. ٩وَسَلَلتَ مِن أَسيافِ سَبِّكَ مُرهَفاًوَفَمي لِماضي الرَدِّ عَنهُ غامِدُ
  10. ١٠وَسَلبتَ جيدَ الوُدِّ حَليَ سَلامِنافَغَدا وَلَيسَ عَلَيهِ مِنكَ قَلائِدُ
  11. ١١فَاِرجِع عَنِ الهَجرِ الَّذي لِمَصيِفِهِحُرٌّ فَطَلُّ رَبيعِ وَصلي بارِدُ
  12. ١٢وَاِربِط عَلى يَدِكَ اللِقاءُ عَشِيَّةًفَأَنا عَلى خَيلِ الجَريدَةِ وارِدُ