يا موقظ العتب الذي هو راقد
الشريف العقيليمملوكيالكاملعتابالدال
- ١يا موقِظَ العَتبِ الَّذي هُوَ راقِدُحَتّامَ توقِدُ مِنهُ ما هُوَ خامِدُ
- ٢لَو كُنتَ تَعدِلُ في الحُكومَةِ لَم تَكُنتَقضي عَلَيَّ وَما لِخَصمِيَ شاهِدُ
- ٣ساعَدتَ أَعدائي فَقَد شَلَّت يَديهَل تَبطِشَ اليَدُ أَو يُعينُالساعِدُ
- ٤وَتَرَكتَ وَجهي مَسجِداً فَمُعَفَّرٌفي قِبلَتَيهِ مِنَ الدُموعِ وَساجِدُ
- ٥فَوَحَقِّ رَأسِ إِخائِنا قَسَماً بِهِإِن كانَ مِمّا قيلَ حَرفٌ واحِدُ
- ٦أَتَشُكُّ في الذَهَبِ الَّذي هُوَ خالِصٌأَنّي وَأَنتَ الصَيرُفِيُّ الناقِدُ
- ٧يا أَيُّها الوَلَدُ المُخَوَّفُ لا تَخَفإِن كُنتَ توقِنُ أَنَّني لَكَ والِدُ
- ٨أَنتَ الَّذي صَيَّرتَ سَمعَكَ مَبرَكاًحَتّى أَناخَ بِهِ العَذولُ الحاسِدُ
- ٩وَسَلَلتَ مِن أَسيافِ سَبِّكَ مُرهَفاًوَفَمي لِماضي الرَدِّ عَنهُ غامِدُ
- ١٠وَسَلبتَ جيدَ الوُدِّ حَليَ سَلامِنافَغَدا وَلَيسَ عَلَيهِ مِنكَ قَلائِدُ
- ١١فَاِرجِع عَنِ الهَجرِ الَّذي لِمَصيِفِهِحُرٌّ فَطَلُّ رَبيعِ وَصلي بارِدُ
- ١٢وَاِربِط عَلى يَدِكَ اللِقاءُ عَشِيَّةًفَأَنا عَلى خَيلِ الجَريدَةِ وارِدُ