تتفاوح العرصات طيبا كلما
ابن أبي حصينةمملوكيالكاملمدحالدال
حجم الخط
- تَتَفاوَحُ العَرَصاتُ طِيباً كُلَّماعَفَّرنَ وَشياً فَوقَها وَبُرُودا
- بِيضٌ يَرَونَ السُودَ بِيضاً نُصَّعاًوَالبِيضَ حُمّا في المَفارِقِ سُودَا
- مَن لِي بِرَدِّكَ يا شَبابُ فَأَبتَغِيمِنهُنَّ مِثلَكَ نائِلاً مَردُودا
- نَزَلَ المَشِيبُ بِعارِضَيَّ فَلا الصِباأَبقى عَلَيَّ وَلا الكَعابَ الرُودا
- لا أَبعَدَ اللَهُ الشَبابَ فَإِنَّهُوَلىّ حَمِيدا وَاِستَعَضتُ حَمِيدا
- ما فاتِنِي طَلَبُ السَعادَةِ مُذ رَأَتعَينايَ هَذا المُقبِلَ المَسعُودا
- لا أَحمَدُ الأَيّامَ حَتّى أَوصَلَتعَني مُعِزَّ الدَولَةِ المَحمُودا
- فَوَصَلتُ حينَ وَصَلتُ أَشرَفَ عامِرٍخِيماً وَأَفخَرَ مَنصِباً وَجُدُودا
- مَلِكٌ إِذا وَقَفَ المُلُوكُ أَمامَهُجَعَلُوا سَلامَهُمُ عَلَيهِ سُجُودا
- نَظَرَت مَكارِمُهُ إِلَيَّ فَمَزَّقَتعَدَمِي وَلَكِن ما عَدِمتُ حَسُودا
- وَوَجَدتُ أَوصافَ الأَميرِ جَواهِراًفَنَظَمتُهُنَّ تَمَائِماً وَعُقُودا
- سارَت مَسِيرَ النَيَرَينِ وَطَبَّقَتثَغرَ البِلادِ تَهائِماً وَنُجُودا
- ما لِي إِلى شَيمِ الغَمائِمِ حاجَةٌما دُمتُ أَشرَعُ حَوضَهُ المَورُودا
- أَندى المُلُوكِ يَداً وَأَرجَحُ في النَدىوَزناً وَأَصلَبُ في النَوائِبِ عُوَدا
- صَلتُ الجَبِينِ تَرى لِمَوضِعِ تاجِهِنُوراً يَسِيرُ بِهِ الرِكابُ بَرِيدا
- تَندى يَداهُ فَلَو يَمَسُّ بِنانُهُجُلمُودَ صَخرٍ أَنبَتَ الجُلُمودا
- أَفَنى الكُنُوزَ وَبَدَّدَت نَفَحاتُهُما فِي خَزائِنِ مالِهِ تَبديدا
- حَتّى لَظَنَّ الناسُ أَنَّ لِكَفِّهِإِحَناً عَلى أَموالِهِ وَحَقُودا
- كَرَماً وَجُودا لَم يَدعَ مِن قَبيلِهِكَرَماً يُعَدَّدُ لِلرِجالِ وَجُودا
- لا تَسمَعَنَّ بِحاتِمِ وَفَعالِهِوَخُذِ الفَعالَ الظاهِرَ المَوجُودا
- خَيرُ الحَديثِ إِذا جَلَستَ مُحَدِّثاًما لا يُرِيدُ دَلائِلاً وَشُهُودا
- وَبِجانِبَي حَلَبٍ أَغَرُّ مُتَوَّجٌقَد حالَفَ الإِقبالَ وَالتَأييدا
- يُمسِي وَإِكِليلُ النُجُومِ مُقارِنٌفي جَوِّهِ إِكلِيلَهُ المَعقُودا
- مِن مَعشَرٍ نَزَلوا اليَفاعَ وَخَلَّفُوالِلعالَمينَ أَباطِحاً وَوَهُودا
- جُبِلُوا عَلى كَرَمِ النُفوسِ وَأَصبَحُواأَوفى البَرِيَّةِ ذِمَةً وَعُهُودا
- فَإِذا سَأَلتَهُمُ سَأَلتَ غَمائِماًوَإِذا أَثَرتَهُمُ أَثَرتَ أُسُودا
- قَد أَدمَنُوا لُبسَ الدُرُوعِ كَأَنَّمايَجِدُونَ في عَدَمِ الحَياةِ خُلُودا
- فَإِذا هُمُ اِعتَقَلُوا الرِماحَ رَأَيتَهُممِثلَ الرِماحِ سِواعِداً وَقُدُودا
- أَيمانُهُم مِثلُ البُحُورِ وَإِنَّماجَعَلُوا لَها مَدَّ الأَكُفِّ مُدُودا
- يَستَقبِلُونَ وَفُودَهُم فَكَأَنَّهُمسارُوا إِلى زُمَرِ الوُفُودِ وُفُودا
- قَد غَرَّبُوا أَهلَ البِلادِ وَأَتعَبُواغُبرَ السَمالِقِ وَالمَهارى القُودا
- حَتّى أَبادَ بَناتِ أَرحَبَ خَبطُهاجُنحَ الظَلامِ إِلَيهِمُ وَالبِيدا
- يا مُنتَهى الكَرَمِ الَّذي لَو أَنَّهُطَلَبَ المَزيدَ لَما أَصابَ مَزِيدا
- لا خَلقَ أَعَدَلُ مِنكَ إِلّا واصِفٌلَكَ لا يَقيسُ بِكَ المُلُوكَ الصِيدا
- أَصبَحتُ مَحسوداً عَلَيكَ فَعِشتَ ليحَتّى أَعِيشَ مُنَعَّماً مَحسُودا
- عِيدُ الرَعِيَّةِ أَن تَدُومَ عَلَيهِمُفَيَكُونَ وَجهُكَ كُلَّ يَومٍ عِيدا
- فَاسعَد بِهِ فَسَعادَةُ الدنيا وَمَنفِيها إِذا ما كُنتَ أَنتَ سَعيدا
- وَاسمَع لَهُ كَلِماً وَحِيداً صُغتُهُلِأَغَرَّ أَصبَحَ في المُلُوكِ وَحِيدا
- مدحاً تَكادُ إِذا تَضَوَّعَ نَشرُهاأَن لا تُرِيد مِن الرُواةِ نَشِيدا
- يَبلى الزَمانُ وَلا يَزالُ حَدِيثُهاحَتّى تَزُولَ الراسِياتُ جَديدا