تقطرت عن ظهر الرضا ولطالما

الشريف العقيليمملوكيالطويلالدال

حجم الخط
  1. تَقَطَّرتُ عَن ظَهرِ الرِضا وَلَطالَمابَلَغتُ عَلَيهِ الوَصلَ وَهوَ بَعيدُ
  2. وَلَولا التَجَنّي الحَزنُ ما كانَ جَريُهُيَقِلُّ وَلا كانَ العِثارُ يَزيدُ
  3. فَمَن لي بِإِنصافٍ إِذا ما رَكِبتُهُلَحِقتُ بِهِ ما أَشتَهي وَأُريدُ