أواصل أنت سلمى بعد معتبة
حجم الخط
- أَواصِلٌ أَنتَ سَلمى بَعدَ مَعتَبَةٍأَم صارِمُ الحَبلِ مِن سَلمى فَمَصرومُ
- قَد كُنتُ أُضمِرُ حاجاتٍ وَأَكتُمُهاحَتّى مَتى طولُ هَذا الوَجدِ مَكتومُ
- قالَت أُمامَةُ مُعتَلٌّ أَخو سَفَرٍكَأَنَّهُ مِن سُرى الإِدلاجِ مَأمومُ
- كَأَنَّ نَشرَ الخُزامى في مَلاحِفِهاقَد بَلَّ أَجرَعَها طَلٌّ وَتَهميمُ
- هاجَ الخَيالَ عَلى حاجاتِ ذي أَربٍتَكادُ تَنفَضُّ مِنهُنَّ الحَيازيمُ
- زَورٌ أَلَمَّ بِنا يَمشي عَلى وَجَلٍفي الخَصرِ مِنهُ وَفي الكَشحَينِ تَهضيمُ
- حُيِّيتَ مِن زائِرٍ يَعتادُ أَرحَلُنابِالمِسكِ وَالعَنبَرِ الهِندِيِّ مَلغومُ
- يا صاحِبَيَّ سَلا هَذا المُلِمَّ بِناأَنّى اِهتَدى وَسَوادُ اللَيلِ مَركومُ
- أَعامِداً جاءَ يَسري طولَ لَيلَتِهِأَم جائِرٌ عَن طَريقِ القَصدِ مَهيومُ
- إِلى طَلائِحَ بِالمَوماةِ صادِيَةٍفيها عَلى الهَولِ وَالعِلّاتِ تَصميمُ
- كَيفَ الحَديثُ إِلى رَكبٍ تُؤَدِّؤُهُميَهماءُ صادِيَةٌ أَصدائُها هَيمُ
- تَرمي بِها قاتِمَ الموماةِ عَن عُرُضٍإِذا تَوَقَّدَتِ التيهُ الدَياميمُ
- شُعثٌ عِجالٌ وَأَنقاضٌ عَلى سَفَرٍقَد شاعَ فيهِنَّ أَنعالٌ وَتَخديمُ
- دَويَّةٌ قَزَفٌ تُضحي جَنادِبُهاوُرقاً وَحِربائُها صَديانُ مَهيومُ
- سِرنا إِلَيكَ مَطايانا نُكَلِّفُهاسَيرَ النَهارِ وَما في اللَيلِ تَهويمُ
- سِرنا إِلَيكَ نُصادِيها شَآمِيَةًلا يُدفِئُ القَلبَ مِن صُرّادِها نيمُ
- تَستَوفِضُ الشَيخَ لا يَثني عِمامَتَهُوَالثَلجُ فَوقَ رُؤوسِ الأُكمِ مَركومُ
- يَكفي الخَليفَةَ أَنَّ اللَهَ سَربَلَهُسِربالَ مُلكٍ بِهِ تُرجى الخَواتيمُ
- مَن يُعطِهِ اللَهُ مِنكُم يُعطَ نافِلَةًوَيُحرَمِ اليَومَ مِنكُم فَهوَ مَحرومُ
- يا آلَ مَروانَ إِنَّ اللَهَ فَضَّلَكُمفَضلاً قَديماً وَفي المَسعاةِ تَقويمُ
- قَومٌ أَبوهُم أَبو العاصي وَأَورَثَهُمجُرثومَةً لا تُساميها الجَراثيمُ
- قَد فاتَ بِالغايَةِ العُليا فَأَحرَزَهاسامٍ خُروجٌ إِذا اِصطَكَّ الأَضاميمُ
- يَحمي حِماهُ بِجَرّارٍ لَهُ لَجَبٌلِلأَرضِ مِن وَأدِهِ فيها هَماهيمُ
- جاؤوا ظِماءً فَقَد رَوّى دِلاءَهُمُمِن زاخِرٍ تَرتَمي فيهِ العَلاجيمُ
- ما المُلكُ مُنتَقِلٌ مِنكُم إِلى أَحَدٍوَلا بِناؤُكُمُ العادِيُّ مَهدومُ