طاف الخيال وأين منك لماما
حجم الخط
- طافَ الخَيالُ وَأَينَ مِنكَ لِمامافَاِرجِع لِزَورِكَ بِالسَلامِ سَلاما
- فَلَقَد أَنى لَكَ أَن تُوَدِّعَ خُلَّةًفَنِيَت وَكانَ حِبالُها أَرماما
- فَلَئِن صَدَرتَ لَتَصدُرَنَّ بِحاجَةٍوَلَئِن سُقيتَ لَطالَ ذا تَحواما
- يا عَبدَ بَيبَةَ ما عَذيرُكَ مُحلِباًلِتُصيبَ عُرَّةَ مُجرِبٍ وَتُلاما
- نُبِّئتُ أَنَّ مُجاشِعاً قَد أَنكَرواشَعَراً تَرادَفَ حاجِبَيهِ تُؤاما
- يا ثَلطَ حامِضَةٍ تَرَوَّحَ أَهلُهاعَن ماسِطٍ وَتَنَدَّتِ القُلّاما
- أُنبِئتُ أَنَّكَ يا اِبنَ وَردَةَ آلِفٌلِبَني حُدَيَّةَ مُقعَداً وَمُقاما
- وَإِذا انتَحَيتُكُمُ جَميعاً كُنتُمُلا مُسلِمينَ وَلا عَلَيَّ كِراما
- وَلَقَد لَقيتَ مَؤونَةً مِن حَربِنانَزَلَت عَلَيكَ وَأَلقَتِ الأَجراما
- وَلَقَد أَصابَ بَني حُدَيَّةَ ناطِحٌوَلَقَد بُعِثتُ عَلى البَعيثِ غَراما