ودع لبابة قبل أن تترحلا
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملاللام
حجم الخط
- وَدِّع لُبابَةَ قَبلَ أَن تَتَرَحَّلاوَاِسأَل فَإِنَّ قَليلَهُ أَن تَسأَلا
- أُمكُث بَعَمرِكَ لَيلَةً وَتَأَنَّهافَلَعَلَّ ما بَخِلَت بِهِ أَن يُبذَلا
- قالَ اِئتَمِر ما شِئتَ غَيرَ مُنازَعٍفيما هَويتَ فَإِنَّنا لَن نَعجَلا
- لَسنا نُبالي حينَ تُدرِكَ حاجَةًما باتَ أَو ظَلَّ المَطِيُّ مُعَقَّلا
- نَجزي بِأَيدٍ كُنتَ تَبذُلُها لَناحَقٌّ عَلَينا واجِبٌ أَن نَفعَلا
- حَتّى إِذا ما اللَيلُ جَنَّ ظَلامُهُوَرَقَبتُ غَفلَةَ كاشِحٍ أَن يَمحُلا
- وَاِستَنكَحَ النَومُ الَّذينَ نَخافُهُموَرَمى الكَرى بَوّابَهُم فَتَخَبَّلا
- خَرَجَت تَأَطَّرُ في الثِيابِ كَأَنَّهاأَيمٌ يَسيبُ عَن كَثيبٍ أَهيَلا
- فَجَلا القِناعُ سَحابَةً مَشهورَةًغَرّاءَ تُعشى الطَرفِ أَن يَتَأَمَّلا
- سَلَّمتُ حينَ لَقيتُها فَتَهَلَّلَتلِتَحيَّتي لَمّا رَأَتني مُقبِلا
- فَلَبِثتُ أَرقيها بِما لَو عاقِلٌيُرقى بِهِ ما اِسطاعَ أَلّا يَنزِلَ
- تَدنو فَتُطمِعُ ثُمَّ تَمنَعُ بَذلَهانَفسٌ أَبَت بِالجودِ أَن تَتَحَلَّلا