أفنظم در ما أره نفيسا
جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملالسين
حجم الخط
- أفنظمُ درٍّ ما أره نفيساأم درُّ نظمٍ يستميل نفوسا
- أم عِقد مدحٍ فيه عَقدُ أليَّتيقسماً وقد كان اليمين غموسا
- أفلا تزال عقوده دريةًوبه تزين أكلَّةً ورؤوسا
- إن رُمتَ مركزَه فدونَك درةًمن بحر مأنوسٍ تراه أنيسا
- ذي الرتبة العلياء في أفق النهىفلذاك كان عَليَّها المحروسا
- أضحى به دين المسيح مؤيَّداًوالبِيعةُ الغراء صارت خيسا
- ما جئتَه وهلال سعدك طالعٌفي برجه إلّا وعاد شُموسا
- ألقت طوالعُه عواملَ جزمهسكن الزمان بها وكان شَموسا
- وسألتُ حين سُئلتُ عنه فقيل ليحِبرٌ يوشّي رسائلاً وطروسا
- وبه اعتقدتُ اَنَّ التقَى متنفِّسٌلولا التقي لظننتُه مرموسا
- أحيا من الفضلاء فضلاً دارساًفكأنما العازارُ قام بعيسى
- ففضيلةٌ تُتلى وفضلٌ يُجتلىببهائه السامي وداءٌ يوسى
- رقَّت أناملُه لرقة طرسِهفأقرَّت الكتّابُ أنك موسى
- ما زانَ ديوانَ الملوك وأمرَهمإلّاك لما أن دعوك رئيسا
- يا طيب أيامٍ حبَتني مجلساًمن قربكم والسعد كان جليسا
- وجنيت منك معارفاً ومناقباًأضحى بها الجهل الشرود خسيسا
- قد بوركت أيامكم وتقدستأعماركم بعماركم تقديسا
- فتهنَّ في فخرٍ جَذبت بضبعهفأطاع ثم عصى سواك نفيسا
- وطلعتَ في دين ابن مريم بغتةًبدراً يشقُّ الظلمة الحنديسا
- فيسوع عاد مؤيَّداً والدين عاد موطَّداً والكفر عاد دريسا
- فكأنَّ إيلِيّا تولَّت نارُهأوثانَ قومٍ كذبوا إدريسا
- كانت لحزب اللَه سعدَ سعودهمولعصبة الكفّار كن نحوسا
- رُدَّت عيونُ المبدعين خواسئاًبك يا أمين وكُنَّ قبلَك شوسا
- سادت بك الفيحاءُ لما زرتَهايوماً وكانت قبل ذاك وطيسا
- إذ شُرِّفَت شرفاً جليلاً باذخاًبوجودكم وتأسست تأسيسا
- يا كوكباً ما شامَ ماردَ حاسدٍوانقضَّ إلّا راجماً إبليسا
- حتى غدا وتُقاك أوهى خُبثَهوتنكَّست أعلامُه تنكيسا
- سُدتم على الأعداء طرّاً مثلماساد الزمانُ بكم وصار رئيسا
- فلذاك واجَهكم بوجهٍ شاكراًآلاءكم طلقٍ وكان عبوسا
- أودعتُكم للَه يوم فراقناوتركتني بك مولعاً وحبيسا
- شوق الهوى العذري أصبح شامتاًببني كنانة حين صار رسيسا
- جاد الزمان بكم وضنَّ بقربكميا ليته في البدء كان خسيسا
- وقد ارتحلنا الشعرَ نحو جنابكمشوقاً ولولاه ارتحلنا العيسا
- فهلم من لبنان يا ابنة لُبِّناوتكلَّلي إذ كنت فيه عروسا
- ما ساغ فيكِ سبكُ مدحٍ مطلقٍإلّا ليَفدي مدحُكِ المحبوسا