إذا أنت لم يدع الهوى فتجيبه
حجم الخط
- إِذا أَنتَ لَم يَدعُ الهَوى فَتُجيبُهُوَلَم تَأتِهِ طَوعاً خَرَجتَ بِلا وَطَر
- وَخَلَّفَكَ الإيقاعُ تَطرَبُ سادِراًوَصِرتَ كَنَغمٍ تاهَ في الحَلقِ لَم يَدُر
- وَما فَوقَ ظَهرِ الأَرضِ أَنعَمُ عيشَةًوَأَعرَضُ دُنيا مِن مُحِبٍّ إِذا اقتَدَر
- فَإِن قُلتَ في الحُبِّ الشَقاوَةُ وَالبَلاوَفيهِ مُقاساةُ المَكارِهِ وَالعِبَر
- فَفيهِ مُواتاةُ الحَبيبِ وَعَطفُهُعَلَيكَ وَفيهِ الشَمُّ وَالذَوقُ وَالنَظَر