إن أبهى العصور بالإطلاق
جرمانوس فرحاتعثمانيالخفيفالقاف
حجم الخط
- إن أبهى العصور بالإطلاقِفي صفات البديع يوم السُلاقِ
- عرجَ السيد المسيح مُعِدّاًلجنانٍ يحوزها كلُّ راق
- نهجَ المَهيعَ المنيعَ وأهدىلذويه محبَّةَ الإلتحاق
- فتح اللَه ملكَه بعد أن قدكان من قَبلُ محكَمَ الإغلاق
- ورَقِي آدمُ العصيُّ إليهوبنوهُ وكَفَّ دمعُ المآقي
- ذاك يومٌ به الثواقبُ تزهومُحدقاتٍ به كَشدّ النطاق
- ذاك يومٌ كَست شموسُ ضياهنيِّراتِ الرقيعِ ثوبَ المُحاق
- ذاك يومٌ به الملائك تَحنومَنكبيها لموردِ الخَلّاق
- ذاك يومٌ سما المخلِّصُ فيهمُستعزّاً إلى سماء التراقي
- ذاك يومٌ أنارَ نورُ سُلاقٍحندسَ الكفر يومَ وقعِ الشِقاق
- ذاك يومٌ حمى مواكبَ رسْلٍبحسام الأمان في الآفاق
- ذاك يومٌ به الخلاص مُعَدٌّمن إلهٍ علا على كل راق
- قدَّس السحبَ والكواكبَ طرّاًأخمصٌ داسهنَّ من تحت ساق
- ما رأى قبله النبيون مولىًدون أرساغِه متونُ الطِباق