طهارة نفس لا تفيد وتنفع
جرمانوس فرحاتعثمانيالطويلالعين
حجم الخط
- طهارة نفسٍ لا تفيد وتنفعُإذا كان جسم النفس بالإثم يَمنعُ
- متى خضع الجسم الكثيفُ قوامُهلعفة نفسٍ كان باللَه يَخضع
- يعود كما قد كان من قبل سَقطةٍمتى كان في الفردوس آدمُ يرتع
- فتركيبُنا بالنفس والجسم قائمٌولا غرو أن الجسم للنفس يَتبع
- فإن كنت روحيّاً فأنت مؤلَّهٌوإن كنت جسميّاً فأنت مشنَّع
- طهارة جسمٍ فاقت النفس رفعةًوتلك من الأملاك أرقى وأرفع
- فكم بين مجبولٍ على الطهر طبعُهوكم بين مجبورٍ ثَناه التطبع
- أقول ولا أخشى بقولٍ مصدّقٍيؤيده ثَمْرٌ من الطهر مونِع
- بأنَّ طُهوراً عند معنى جمالهنظيرُ إلهٍ بالطهارة يَلمع
- فآدم أغواه تألُّهُهُ وقدتألَّه من بالطهر يوماً يُطَمَّع
- فمن زاد طهراً زاد شِبْهاً بربهيَخِسُّ وينمو موجِدٌ ومضيَّع
- فلا تتعبن يا من يروم عَفافةًإذا لم يُعنك اللَه لا تتمنَّع
- فما الطهر إلّا منحةٌ من سخائهيجود بها طوراً وطرواً يُمَنِّع
- وشاهده منه تبارك أنهأبى فرضَها إذ كان بالفرض يَشرَع
- أرى الجسم يُغويني بشوكة شهوةٍويَرشقني الشيطان رشقاً يوَجِّع
- ترانيَ مجروحاً ومحترِقاً معاًفجرحيَ معْ حرقي أُريد وأَرفع
- فإنيَ إنسانٌ مهينٌ وذو شقافمن منقذٌ من جسمِ موتٍ ويشفع
- أنادي وقد ناديت من لا يجيبنيسواك أعن يا رب والقلب يَهلع
- فإن شئت تطهيري فإنك قادرٌتطهِّرني والخصمُ عندك يَجزَع
- بمريم عنوان العفاف اُمِّكَ التيلديك غدت وهي الشفيعُ المُشفَّع