قصائد

لصومك شهر الصوم يكسى من الفجر

ابن المُقريمملوكيالطويلالراء

  1. ١لصومك شهر الصوم يكسى من الفجرملابس لم تخلع على ليلة القدر
  2. ٢يفضل يوم واحد لك صمتهعلى الف عام للبرية لا شهر
  3. ٣تفرغ شهر الصوم يجهد نفسهعلى حفظ ما تملى عليه من البر
  4. ٤فما استوعبت حفظا أياديك صحفهأياديك لا تحصى بعد ولا حصر
  5. ٥توخيت فيه فعل كل مثوبةفراح بما أودعته مثقل الظهر
  6. ٦وكنت له شغلا عن الخق شاغلافما خط في أعمال غيرك من سطر
  7. ٧ولا غرو أن يليه شأنك عنهمفقد شغل الشيء الكثير عن النزر
  8. ٨لئن ضاع سعي الخلق في جنب سعيهكما ضاع في بحر رذاذ من القطر
  9. ٩فقد قبل الله الجميع لأجلهوحط من الخلق العظيم من الوزر
  10. ١٠شغلت بتقوى الله نفسا زكيةتحن سجاياها إلى الحمد والأجر
  11. ١١وقدمت خيراً لا تقدم مثلهوقابلت فضل الله بالحمد والشكر
  12. ١٢وما استولت الدنيا عليك وقد حوتيمينك ما فيها من النفع والضر
  13. ١٣فلليك حي بالصلاة وبالدعاوكثرة ما يتلى عليك من الذكر
  14. ١٤وصبحك في صوم وعلم وطاعةوذلك عند الله من أعظم الأجر
  15. ١٥وحلقة علم يسقط الطير فوقهامنزهة الأرجا عن اللغو والهجر
  16. ١٦بها ظل أهل العلم حولك عكفاكما عكفت زهر النجوم على البدر
  17. ١٧وما بك من حاج اليهم وكم بهمهنالك من حاج إليك ومن فقر
  18. ١٨أتوك بعلم أنت اعلمهم بهوأدرى بما فيه من الخير والشر
  19. ١٩فكانوا وهم حوليك مقدار نعمةمن الله جلت أن تقابل بالكفر
  20. ٢٠إذا نظر الإِنسان من هو دونهدرى ما لفضل الله فيه من القدر
  21. ٢١ولو توزن الدنيا جميعا وأهلهابظفرك ما وافوا قلاماً من الظفر
  22. ٢٢فأنت لرب العرش فينا خليفةوجودك فينا كالحليفة للقطر
  23. ٢٣جزيت جزاء المحسنين عن الورىواأت بهم أحفى من الوالد البر
  24. ٢٤إذا أحسنوا احسنت فيهم ومن أسىجررت عليه ذيلي العفو والستر
  25. ٢٥ومن كان إسمعيل مالك أمرهفقد بات معه في أمان من الدهر
  26. ٢٦فتى لا يبالي حين يبعث عزمهأفي تلف الأعدا أغار أم الوفر
  27. ٢٧سجية نفس ما مشت مشى ريبةولا خلطت في سعيها العرف بالنكر
  28. ٢٨إذا ما اجتلينا من محياه طلعةرأينا مياه الجود في وجهه تجرى
  29. ٢٩فقد أضحت الآمال تلقاء بابهكراديس من شفع معد ومن وتر
  30. ٣٠فمن كان منهم آملاً قدر همهفهمي عل مقدار جودك لا قدرى