هو البدر في أفلاكه يتنقل
ابن المُقريمملوكيالطويلاللام
- ١هو البدر في أفلاكه يتنقلتحل به فيها السعود وترحل
- ٢فإن سار فالعلياء والمجد مركبوإن حل فالافراج والبشر منزل
- ٣وتخصب أرض حلها بعد جدبهاوتورق حتى الصخر فيها ويبقل
- ٤وما ضرها أن السحائب أقبلتوأنملة فيها تسح وتهمل
- ٥إذا أمطرت ارضا سحائب جودهفلا القطر مرفوع ولا العام ممحل
- ٦وتحسد أرض فيه أرضا إذا مشىومس ثراها من مواطيه انعل
- ٧أبا أحمد قد قدس الله بقعةتظل المطايا نحوها بك ترفل
- ٨هنيئا لأهل الشام إنك رحمةمن الله فيهم من قريب تنزل
- ٩غدا وخيول العدل منبك مغيرةعلى جنبات الجور تسبي وتقتل
- ١٠يطيرها إن طار في الأفق خلفهوتحزن في عقباه ركضا وتسهل
- ١١ولا تأتلي حتى تعفى مكانهوتغسله والجور بالعدل يغسل
- ١٢وتنكشف الغما ويبصر ذو العماويفتح باب للندى ليس يقفل
- ١٣وحسب البرايا منك رؤية طلعةيرى يمنها في داره المتأمل
- ١٤وظل مديد فيه حبا تفيؤاإذا حالت الأفيآء لا تتحول
- ١٥تجيب على بعد نداء صريخهموتحمل من أعبائهم ما تحملوا
- ١٦وأنت بهم أحفى من الأب بابنهوألين فيهم منه خلقا وأسهل
- ١٧يمتون من نعماك فيهم بحرمةإليك بها ما خاب من يتوصل
- ١٨وحسن ظنون فيك مازلت عندهاتصدق ما ترويه عنك وتنقل
- ١٩أبا أحمد تهنيك رؤيتك ابنهفقرة عين المرء شبل يشبل
- ٢٠تفرع من فرع ترعرع ناشئافبورك في الفرعين ثان واول
- ٢١وبورك في الميلاد منه وأصبحتعليه المعالي وهو طفل يطفل
- ٢٢ومن كان إسمعيل اصلا لفرعهنشا نشأة فيها الفلاح موكل
- ٢٣وأمست باذن الله في حفظ عهدهملائكة والروح فيها تنزل
- ٢٤يحوطونه من كل سوء ينالهويرعونه والله يرعاه من علو
- ٢٥وأنت أبا العباس للخلق كلهمإذا فزعوا حصن منيع ومعقل
- ٢٦شغلت الورى عمن سواك من الورىفليس لهم إلا عليك معول
- ٢٧وانسيتهم آباءهم وبنيهمومثلك محبوبا ينسي ويشغل
- ٢٨جرى في مجاري الروح حبك فيهمفلم يبق عرق لست فيه ومفصل
- ٢٩وفي مهجتي حب وأزعم أنهيكافىء حب العالمين ويعدل