سرورنا بك فوق الهم بالنوب
حجم الخط
- سُرورُنا بِكَ فَوقَ الهَمِّ بِالنُوَبِفَما يُغالِبُنا حُزنٌ عَلى طَرَبِ
- إِذا تَجاوَزَت الأَقدارُ عَنكَ فَهَلمِن واجِبِ الشُكرِ أَن يُرتاعُ مَن سَبَبِ
- حَتّام تَخدَعنا الدُنيا بِزُفِهاوَلا تحصلنا مِنها عَلى أَرَبِ
- نُسَرُّ مِنها بِما تُجنى عَواقِبهُهَمّاً وَنَهرُبُ وَالآجالُ في الطَلَبِ