طال ليلى واعتادني اليوم سقم
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالميم
حجم الخط
- طالَ لَيلى وَاِعتادَني اليَومَ سُقمُوَأَصابَت مَقاتِلَ القَلبِ نُعمُ
- قَصَدَت نَحوَ مَقتَلي بِسِهامٍنافِذاتٍ وَما تَبَيَّنَ كَلمُ
- حُرَّةُ الوَجهِ وَالشَمائِلِ وَالجَوهَرِ تَكليمُها لِمَن نالَ غُنمُ
- وَحَديثٍ بِمِثلِهِ تَنزِلُ العُصمُ رَخيمٍ يَشوبُ ذَلِكَ حِلمُ
- سَلَبَ القَلبَ دَلُّها وَنَقيٌّمِثلُ جيدِ الغَزالِ يَعلوهُ نَظمُ
- وَنَبيلٌ عَبلُ الرَوادِفِ كَالقَورِ مِنَ الرَملِ قَد تَلَبَّدَ فَعمُ
- وَوَضيءٌ كَالشَمسِ بَينَ سَحابٍرائِحٍ مَقسَرَ العَشيَّةِ فَخمُ
- وَشَتيتٌ أَحوى المَراكِزِ عَذبٌما لَهُ في جَميعِ ما ذيقَ طَعمُ
- طَفلَةٌ كَالمَهاةِ لَيسَ لِمَن عابَ إِذا تُذكَروا المَعايِبُ وَصمُ
- هاكَذا وَصفُ ما بَدا لِيَ مِنهالَيسَ لي بِالَّذي تُغَيِّبُ عِلمُ
- غَيرَ أَنّي أَرى الثِيابَ مِلاءًفي يَفاعٍ يَزينُ ذَلِكَ جِسمُ
- إِن تَجودي أَو تَبخَلي فَبِحَمدٍلَستِ يا نُعمُ فيهِما مِن يُذَمُّ