ألا يا حمام الأيك إلفك حاضر
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلرومانسيةالحاء
حجم الخط
- أَلا يَا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌوَغُصْنُكَ مَيَّادٌ فَفِيمَ تَنُوحُ
- غَدَوْتَ سَلِيماً فِي نَعِيمٍ وَغِبْطَةٍوَلكِنَّ قَلْبِي بِالْغَرَامِ جَرِيحُ
- فَإِنْ كُنْتَ لِي عَوْناً عَلَى الشَّوْقِ فَاسْتَعِرْلِعَيْنَيْكَ دَمْعاً فَالْبُكَاءُ مُريحُ
- وَإِلَّا فَدَعْنِي مِنْ هَدِيلِكَ وَانْصَرِفْفَلَيْسَ سَواءً بَاذِلٌ وشَحِيحُ