قصائد

ألم يك جهلا بعد ستين حجة

الفرزدقأمويالطويل

  1. ١أَلَم يَكُ جَهلاً بَعدَ سِتّينَ حِجَّةًتَذَكُّرُ أُمِّ الفَضلِ وَالرَأسِ شَيبُ
  2. ٢وَقيلُكَ هَل مَعروفُها راجِعٌ لَناوَلَيسَ لِشَيءٍ قَد تَفاوَتَ مَطلَبُ
  3. ٣عَلى حينَ وَلّى الدَهرُ إِلّا أَقَلَّهُوَكادَت بَقايا آخِرِ العَيشِ تَذهَبُ
  4. ٤فَإِن تُؤذِنينا بِالفِراقِ فَلَستُمُبِأَوَّلِ مَن يَنأى وَمَن يَتَجَنَّبُ
  5. ٥وَكَم مِن حَبيبٍ قَد تَناسَيتُ وَصلَهُيَكادُ فُؤادي إِثرَهُ يَتَلَهَّبُ
  6. ٦أَلَسنا بِمَحقوقينَ أَن نُجهِدَ السُرىوَأَن يُرقِصَ التالي لَنا وَهوَ مُتعَبُ
  7. ٧إِلى خَيرِ مَن تَحتَ السَماءِ أَمانَةًوَأَولاهُ بِالحَقِّ الَّذي لا يُكَذَّبُ
  8. ٨تُعارِضُ بِاللَيلِ النُجومَ رِكابُناوَبِالشَمسِ حَتّى تَأفُلَ الشَمسُ تُذأَبُ
  9. ٩أُنيخَت وَما تَدري أَما في ظُهورِهامِنَ القَرحِ أَم ما في المَناسِمِ أَنقَبُ
  10. ١٠حَلَفتُ بِأَيدي البُدنِ تَدمى نُحورُهانَهاراً وَما ضَمَّ الصِفاحُ وَكَبكَبُ
  11. ١١لَأُمٌّ أَتَتنا بِالوَليدِ خَليفَةًمِنَ الشَمسِ لَو كانَ اِبنُها البَدرُ أَنجَبُ
  12. ١٢وَإِن شِئتَ مِن عَبسٍ بِكَ مِنهُمُأَبٌ لَكَ طَلّابُ التُراثِ مَطالِبُ
  13. ١٣وَمِن عَبدُ شَمسٍ أَنتَ سادِسُ سِتَّةٍخِلائِفَ كانوا مِنهُمُ العَمُّ وَالأَبُ
  14. ١٤هُداةً وَمَهدِيِّينَ عُثمانُ مِنهُمُوَمَروانُ وَاِبنُ الأَبطَحَينِ المُطَيَّبُ
  15. ١٥أَبوكَ الَّذي كانَت لُؤَيُّ بنُ غالِبٍلَهُ مِن نَواصيها الصَريحُ المَهَذَّبُ
  16. ١٦تَصَعَّدَ جَدٌّ بِالوَليدِ إِلى الَّتيأَرى كُلُّ جَدٍّ دونَها يَتَصَوَّبُ
  17. ١٧أَرى الثَقَلَينِ الجِنَّ وَالإِنسَ أَصبَحايَمُدّانِ أَعناقاً إِلَيكَ تَقَرَّبُ
  18. ١٨وَما مِنهُما إِلّا يُرَجّي كَرامَةًبِكَفَّيكَ أَو يَخشى العِقابَ فَيَهرُبُ
  19. ١٩وَما دونَ كَفَّيكَ اِنتِهاءٌ لِراغِبٍوَلا لِمُناهُ مِن وَرائِكَ مَذهَبُ