جبت لما أسرى الإله بعبده
أبو بكر الصديقمخضرمالطويلالسين
حجم الخط
- جِبتُ لِما أَسرى الإِلهُ بِعَبدِهِمِنَ البَيتِ لَيلاً نَحوَ بَيتٍ مُقَدَّسِ
- كِلا طَلَقَيهِ كانَ مَنَّ بِبَعضِهاذَهاباً وَإِقبالاً وَما مِن مُعَرَّسِ
- فَآمَنتُ إيماناً بِرَبّي وَبَيَّنَتلَنا كُتُبٌ مِن عِندِهِ لَم تُلَبَّسِ
- مُبَيِّنَةٌ فيها شِفاءٌ وَرَحمَةٌوَمَوعِظَةٌ لِلسّائِلِ المُتَجَسِّسِ
- نَرى الوَحيَ فيها مُستَبيناً وَخُطَّةًمِنَ الوَحيِ تَمحو كُلَّ أَمرٍ مُعَمَّسِ
- إِلهٌ عَظيمُ القَدرِ أَوحى كِتابَهُإِلى مُصطَفى ذي عِفَّةٍ لَم يُدَنَّسِ
- كَريمِ المَساعي مِن ذُؤابَةِ هاشِمٍتَمَكَّنَ مِنها في نَواصٍ وَمَعطِسِ
- إِذا عُدَّتِ الأَنسابُ أَو قِسنَ بِالحَصافَمَغرِسُهُ مِن هاشِمٍ خَيرُ مَغرِسِ
- فَلا توعِدوهُ وَاِقبَلوا ما أَتاكُمُبِهِ مِن رِسالاتٍ مَتى توحَ تُدرَسِ
- وَإِلّا فَإِنّي خائِفٌ أَن يُعَذَّبواوَيُضرَب عَلى أَبصارِهِم ثُمَّ تُطمَسِ
- وَتَلقَوا كَما لاقَت قُرونٌ كَثيرَةٌمَضَت قَبلَكُم مِن صاعِقاتٍ وَأَنحُسِ