رويد عن الأمر الذي كنت جاهلا

الفرزدقأمويالطويل

حجم الخط
  1. رُوَيدَ عَنِ الأَمرَ الَّذي كُنتَ جاهِلاًبِأَسبابِهِ حَتّى تَغِبَّ عَواقِبُه
  2. لَعَلَّ حِمى الدَهنا يَضيقُ بِراكِبٍإِذا ما غَدا أَو راحَ تَسري رَكايِبُه
  3. أَرى زَهدَماً لا يَستَطيعُ فَعالَهُلَئيمٌ وَلا الكَسبَ الَّذي هُوَ كاسِبُه