رويد عن الأمر الذي كنت جاهلا
حجم الخط
- رُوَيدَ عَنِ الأَمرَ الَّذي كُنتَ جاهِلاًبِأَسبابِهِ حَتّى تَغِبَّ عَواقِبُه
- لَعَلَّ حِمى الدَهنا يَضيقُ بِراكِبٍإِذا ما غَدا أَو راحَ تَسري رَكايِبُه
- أَرى زَهدَماً لا يَستَطيعُ فَعالَهُلَئيمٌ وَلا الكَسبَ الَّذي هُوَ كاسِبُه