إن هجاء الباهلين دارما
حجم الخط
- إِنَّ هِجاءَ الباهِلِيِّنَ دارِماًلَمِن بِدَعِ الأَيّامِ ذاتِ العَجائِبِ
- أَباهِلَ هَل في دَلوِكُم إِذ نَهَزتُمُبِها كَرِشاءِ اِبنَي عِقالٍ وَحاجِبِ
- رِشاءٌ لَهُ دَلوٌ تَفيضُ ذُنوبُهاعَلى المَحلِ أَعلى دَلوِها في الكَواكِبِ
- فَمَن يَكُ أَمسى غابَ عَنهُ فُضوحُهُفَلَيسَ فُضوحُ اِبنَي دُخانٍ بِغائِبِ
- لَعَمرِكَ إِنّي وَالأَصَمَّ وَأُمَّهُلَفي مَقعَدٍ في بَيتِها مُتَقارِبِ
- تَقولُ وَقَد ضَمَّت بِعِشرينَ حَولَهُأَلا لَيتَ إِنّي زَوجَةٌ لِاِبنِ غالِبِ
- لَأَرشُفُ ريحاً لَم تَكُن باهِلِيَّةًوَلَكِنَّها ريحُ الكِرامِ الأَطايِبِ
- بَنو دارِمٍ كَالمِسكِ ريحُ جُلودَهُمإِذا خَبُثَت ريحُ العَبيدِ الأَشايِبِ
- أَلا كُلُّ بَيتٍ باهِلِيٍّ أَمامَهُحِمارٌ وَعِدلا نِحيِ سَمنٍ وَرايِبِ
- يُؤَدّى بِها عَنهُم خَراجٌ وَإِنَّهُملِجُروَةَ كانوا جُنَّحاً لِلضَرائِبِ
- إِذا اِبنا دُخانٍ واقِفا وِردَ عُصبَةٍلِئامٍ وَإِن كانوا قَليلي الحَلايِبِ
- لَقالوا اِخسَآ يا اِبنَي خانٍ فَإِنَّكُملِئامٌ وَشَرّابونَ سُؤرَ المَشارِبِ
- فَظَلَّ الدُخانِيّونَ تُرمى وُجوهُهُمعَلى الماءِ بِالإِقبالِ رَميَ الغَرائِبِ
- أَباهِلَ إِنَّ الماءَ لَيسَ بِغاسِلٍمَخازِيَ عَنكُم عارُها غَيرُ ذاهِبِ
- وَإِنَّ سِبابيكُم لَجَهلٌ وَأَنتُمُتُباعونَ في الأَسواقِ بَيعَ الجَلايِبِ