إن هجاء الباهلين دارما
الفرزدقأمويالطويل
- ١إِنَّ هِجاءَ الباهِلِيِّنَ دارِماًلَمِن بِدَعِ الأَيّامِ ذاتِ العَجائِبِ
- ٢أَباهِلَ هَل في دَلوِكُم إِذ نَهَزتُمُبِها كَرِشاءِ اِبنَي عِقالٍ وَحاجِبِ
- ٣رِشاءٌ لَهُ دَلوٌ تَفيضُ ذُنوبُهاعَلى المَحلِ أَعلى دَلوِها في الكَواكِبِ
- ٤فَمَن يَكُ أَمسى غابَ عَنهُ فُضوحُهُفَلَيسَ فُضوحُ اِبنَي دُخانٍ بِغائِبِ
- ٥لَعَمرِكَ إِنّي وَالأَصَمَّ وَأُمَّهُلَفي مَقعَدٍ في بَيتِها مُتَقارِبِ
- ٦تَقولُ وَقَد ضَمَّت بِعِشرينَ حَولَهُأَلا لَيتَ إِنّي زَوجَةٌ لِاِبنِ غالِبِ
- ٧لَأَرشُفُ ريحاً لَم تَكُن باهِلِيَّةًوَلَكِنَّها ريحُ الكِرامِ الأَطايِبِ
- ٨بَنو دارِمٍ كَالمِسكِ ريحُ جُلودَهُمإِذا خَبُثَت ريحُ العَبيدِ الأَشايِبِ
- ٩أَلا كُلُّ بَيتٍ باهِلِيٍّ أَمامَهُحِمارٌ وَعِدلا نِحيِ سَمنٍ وَرايِبِ
- ١٠يُؤَدّى بِها عَنهُم خَراجٌ وَإِنَّهُملِجُروَةَ كانوا جُنَّحاً لِلضَرائِبِ
- ١١إِذا اِبنا دُخانٍ واقِفا وِردَ عُصبَةٍلِئامٍ وَإِن كانوا قَليلي الحَلايِبِ
- ١٢لَقالوا اِخسَآ يا اِبنَي خانٍ فَإِنَّكُملِئامٌ وَشَرّابونَ سُؤرَ المَشارِبِ
- ١٣فَظَلَّ الدُخانِيّونَ تُرمى وُجوهُهُمعَلى الماءِ بِالإِقبالِ رَميَ الغَرائِبِ
- ١٤أَباهِلَ إِنَّ الماءَ لَيسَ بِغاسِلٍمَخازِيَ عَنكُم عارُها غَيرُ ذاهِبِ
- ١٥وَإِنَّ سِبابيكُم لَجَهلٌ وَأَنتُمُتُباعونَ في الأَسواقِ بَيعَ الجَلايِبِ