قصائد

تقبل الله صوما أنت واصله

عمارة اليمنيأندلسيالبسيطدينيةاللام

  1. ١تقبل الله صوماً أنت واصلهمن الصلاح بأعمال تشاكله
  2. ٢صوم تولى وقد أثنت فرائضهعليك خيراً كما أثنت نوافله
  3. ٣إن فارقت نيلك الأسنى أواخرهفقد تلقتك بالحسنى أوائله
  4. ٤لم يلق عندك غير البر قادمةولا تزود غير البر راحلة
  5. ٥صوم تبسم عن قطر كما ابتسمتعن غرة الفجر من ليلى عياطله
  6. ٦ودعت هذا وداع المحسنين كماقابلت هذا بما الرحمن قابله
  7. ٧لما أظلك عيد الفطر وافتقرتأسماع قوم إلى ما أنت قائلة
  8. ٨زرت المصلى ولولا ما خلعت علىرحابه من غراب خف آهله
  9. ٩واهتز شوقاً فلو يسطيع منبرهمادت أعاليه وارتجت أسافله
  10. ١٠حتى إذا ضاق بالأشهاد واستمعتفصل الخطابة من قرب محافله
  11. ١١لم يبق فصلك في الأفهام من صدأإلا وعقلك بالإفهام صاقله
  12. ١٢عرفتهم من طريق الرشد ما جهلواحتى تنبه غاوي القلب غافله
  13. ١٣وعدت نحو مقر العز في لجبكالسيل فارسه والليل راجله
  14. ١٤مثل الغمام ومن برق صوارمهتحت القتام ومن رغد صواهله
  15. ١٥ترنو إليك عيون الخلق شاخصةوالأجر والفخر أدنى ما تحاوله
  16. ١٦وفي المظلة وجه لم يزل أبداًبشر القبول على وجه يقابله
  17. ١٧وراية الملك والإسلام يحملهالك اللواء الذي جبريل حامله
  18. ١٨أشبهت هدي رسول الله حين بدتعلى شمائلك الحسنى شمائله
  19. ١٩وفي جبينك نور من نبوتهوشاهد الحق لا تخفى دلائله
  20. ٢٠قد أيد الله ديناً أنت عاضدهوالناصر الذخر كافيه وكافله
  21. ٢١الكاشف الكرب لما عز كاشفهوالفارج الخطب لما ضاق نازله
  22. ٢٢لما أعز الهدى قرت قواعدهوامتد ساعده واشتد كاهله
  23. ٢٣ماضي الأوامر إلا أن قدرتهيضيق ذرعاً بها قدر يماثله
  24. ٢٤عزت به دولة أضحت محافظةعنها يجالد خصماً أو يجادله
  25. ٢٥وكف بالأمس من كفي معاندهاحتى تلاشى بنور الحق باطله
  26. ٢٦ومن أراد بهذا البيت غائلةفالنصر عاذله والنصر خاذله
  27. ٢٧فتح مبين ونصر عن يدي ملكروض الهدى ذابل لولا ذوابله
  28. ٢٨يا عادل الحكم قل للدهر لا عجبأن يفقد الجور لما قام عادله
  29. ٢٩جادت بنانك مصراً وهي ذاويةفاليوم طل الندى فيها ووابله
  30. ٣٠رويت بالقطر قطريه على ظمأولا سحاب سوى ما أنت باذله
  31. ٣١أصفاك ساكنها حباً ولا عجبحسب الأنام لمن تندى أنامله
  32. ٣٢فاشكر نداك على ما أنت سامعهمن الثناء فإن الجود قائله
  33. ٣٣لا تلزمن القوافي فوق طاقتهافالقول يقصر عما أنت فاعله
  34. ٣٤أثني عليك أمير المؤمنين بمايغنيك عاجله فخراً وآجله
  35. ٣٥أضحت سجلاته في كل مجتمعتتلو مديحك فانظر من يساجله
  36. ٣٦فاسلم لدولته حتى تبلغهاأضعاف ما يتمناه ويأمله