أيها الساقي
حجم الخط
- ايّها الساقي ومن خمر اللمىنشوتي فآذهبْ ببنت العنَبِ
- أين هذا الخمر من ذاك الرضابوهو عذب للمعنىّ وعَذاب
- فآسقنيها من ثناياها العَذابوآطفِ فيها من فؤادي الضرما
- واقض هذا اليوم فيها أرَبيقد فديتُ الغيد لماَّ ان بدتْ
- ولها الاغصان طوعا سجدتوبها الاقمار في الليل آهتدت
- مثل ما عادَ نهاري مُظلِمامن أثيث الجعد يالِلعَجَبِ
- تعقد الزنار في حلّ العهودمذ ارتهم حسن هاتيك النهود
- ولها الاصنام قد خرْت سجودمثل ما فيها عبدتُ الصنَما
- وهواها اليوم امسى مذهبينسج الحسن لها برد الدلال
- فبدتْ تختال في عزّ الجمالغار منها الغصن اذ مالتْ فمال
- وقلوب الناس أمست حُوَّمافوق خدّيها وفيها الأشنَبِ
- مالتِ النفس اليها فلستْمَنْ به للنوم عيناي قَلتْ
- وكؤوس الموت فيها قد حلتْوعليه لم ازلْ ابكي دَما
- وهو لاهٍ لم يزل باللعَبِفآسعديني ياابنة الدوح فقدْ
- قطع الصد لأحشائي وقَدْولهيبُ الشوق في قلبي إتٌقَدْ
- وجفون العين تحكي الدِيَماوهي لم تطمع بطفو اللهَبِ
- ياحمام الدوح بالله أعدْسجعك اليوم لصبّ وأجد
- ان تكن مثلي مهجوراً فزدْرّبما يطفي غليلي رّبما
- سجعك اليوم بلحن مُطرِبِياحمام أنَّ في وادي العقيقْ
- لا ارى لي غيرك اليوم صديقْفمتى من سكرة الحب تَفيقْ
- والى ما فيه تخشى اللُّوَّماوتراعي نظرة المرتَقِبِ
- ياحمامٌ لم ترعْه بالفراقجيرةٌ تعقد بالهجر النطاق
- انت والغصن بضمّ وعناقوبأسر الريم اصبحت وَما
- دفعت عني سرايا العَربِ