في صباه
حجم الخط
- هَلْ إنعَقدَت أكاليل الشِعورعلى غير ِالأهِلٌةِ والبِدورِ
- وهَلْ سَفِرَتْ براقِعُ مِنْ شقِيقٍعَلى الوَجناتُ مِنْ نار ٍونور
- خدودٌ بالجمالِ مورداٌتُوالحاظ فترنَ عن الفتورِ
- وأجسامُ تَكادُ تَذوبُ لُطفاًباكبادٍ تقِدٌ مِنَ الصخورِ
- وانسُ من ظباء الحي تعدواأنيساتُ المجالس غيرَ نورِ
- تبرٌجها الملاعِبُ والمَلاهيمفضضٌة المَباسم والنحورِ
- فما ادري ثغوراً من عِقودٍتُفَصٌل أم عِقوداً مِنْ ثغُورِ
- معاطفَهنٌ أغصان المَغانيوأوجُهُهُنٌ أقمارَ الخِدورِ
- جُزِينَ الرمل في أحقافِ رَملٍتَكاد تَسِلٌ أثناء الخِصورِ
- وارَّجن الحمى باريج مِسكٍركَبْنَ حقاقَه فوقَ الصِدور
- مراشِفَهُنٌ والمُقَل السَواهيتُريكَ الحُسنَ في جورٍ وجور
- وفي وجناتهن رياضُ حُسنٍواقمارٌ فمن نور ونور
- فلم نعرف محولاً في ربوعولم ندرك سراراً في شهور
- ومخطفة الحشا تختال تيهاًكخوط البان في كفٌي هَصور
- إذا بَرَزت أذالَتْ ليل شِعرٍفتبرز بالستور ِ مِنَ الستور
- ولو سَفِرَت لَجَلٌلَها سناهافتحجب بالسفور ِ عَن السِفور
- ترى نظري اذا طلَعَتْ إليهاعلى صدق ِ الهَوى نظَر الغيور
- تُعاطيني على نَغم الأغانيوتشُدٌني على نَطَف الخِمور
- حمياَّ عتقَّ العصَّار منهامجدَدٌةُ البَشاشة والسِرور
- أضَأنا في سَناها وأستَنِرنافما ندري العشىّ من البِكور
- لَقَدْ لَمَعَتْ بمُرتَبَعي فأضحىسَواءُ طُورَ سيناءُ وطوري
- اذا نَظرَتَ نمير الماءَ قالتْفَغضٌ الطَرف إنٌكَ مِنْ نمير