ورياض محنية دفنت بها الأسى

ابن الساعاتيأيوبيالفاء

حجم الخط
  1. ورياضِ محنيةٍ دفنتُ بها الأسىوسمعتُ تغريد الحمام ووصفهُ
  2. ورأيت غصنَ ألبان فوق غديرهامن لذَّة النغماتِ يثني عطفهُ
  3. فكأنَّ فارس بهمةٍ سيم الوغىركزَ القناةَ بها وألقى زغفهُ