ورياض محنية دفنت بها الأسىابن الساعاتي · أيوبي · الفاء١ورياضِ محنيةٍ دفنتُ بها الأسىوسمعتُ تغريد الحمام ووصفهُ٢ورأيت غصنَ ألبان فوق غديرهامن لذَّة النغماتِ يثني عطفهُ٣فكأنَّ فارس بهمةٍ سيم الوغىركزَ القناةَ بها وألقى زغفهُ