قصائد

أطرق والفكرة للمطرق

عبد المحسن الصوريعباسيالسريععتابالياء

  1. ١أطرقَ والفِكرَةُ للمُطرِقِفيما مَضى مِنهُ وما قَد بَقي
  2. ٢ثمَّ رأى الفِكرةَ تَعتادُهفاعتَادَها يَلقى بِها ما لَقي
  3. ٣فَما عَلى الرُّكبانِ في أَرضِكُملَو عالَجوا مِن عَطَشٍ مُحرِقِ
  4. ٤إِني إِذا لَم استَقِ الماءَ مِنمَنبَعهِ استَسقَيتُ من يَستَقي
  5. ٥قالوا مَتى تَسلو فَقُلتُ اقصِروافَلا مَتى إِلا مَتى نَلتَقي
  6. ٦وإِنَّ في الخَيلِ لمَحمولَةٍمَحبوسَةٌ كالحامِلِ المُطلِقِ
  7. ٧شَقراءُ بَيروتِيةٌ أرسِلَتعَلى عُقولٍ قُرَّحٍ سُبَّقِ
  8. ٨تَمرحُ كالمُهرَةِ واسأل بِهاكَم أبلَتِ المُهرَةُ مِن مُهرَقِ
  9. ٩إِذا استَجدَّت كانَ تاريخُهاتاريخَ بالٍ دارسٍ مُخلَقِ
  10. ١٠شَرِبتُها في حَلِقٍ واسِعٍرَحبٍ وَعيشٍ حَرجٍ ضَيِّقِ
  11. ١١في جَيشِ همٍّ قادَه الليلُ ليهَل فَلَقٌ يَعدو عَلى فَيلَقِ
  12. ١٢أُضامُ والدَّولَة عَدلٌ فَياسَعيدَها ارثِ لِهَذا الشَّقي
  13. ١٣يا بَركاتِ الدينِ يا عِزَّهُصِدقاً إن الألقاب لم تَصدقِ
  14. ١٤ويا أَخا الجودِ الفَريد الَّذيأَخوهُ لَولا الجودُ لَم يُخلَقِ
  15. ١٥وقائِد الجُردِ المَذاكي إِلىمَواردٍ يَظما بِها مَن سُقي
  16. ١٦خالفَ خوفُ العارِ خوفَ الرَّدىفَكُلُّ مَن لا يُتَّقى يَتَّقي
  17. ١٧الصَّوتُ مِنهُم والقَنا والظُّبىمِنكَ فهُم إِن يرعدوا تَبرقِ
  18. ١٨لكِن مَع الأَيد الأَيادي الَّتيألحقَتِ المَأسورَ بالمُعتقِ
  19. ١٩أغرَبتَ إِذ غبَّرتَ في أَوجُهٍسَبقاً ولَم تَبرح ولَم تَلحقِ
  20. ٢٠حفَرتَ تَبغي في الحَضيضِ العُلىواعَجَباً للنازلِ المُرتَقي
  21. ٢١فَيا مَسيحَ المَجدِ أخرَجتَهمِن الثَّرى في نُورِه المُشرِقِ
  22. ٢٢فابنِ سَوا السورِ فإِن لَم يقمبِاسمِكَ لَم يعلُ عَلى الخَندَقِ
  23. ٢٣خُذني مِن الدَّهرِ تَجِدني إِذاأخلَقَ ثَوبُ الدَّهرِ لَم أخلقِ
  24. ٢٤واجمَع عَليَّ اليومَ أجمَع عَلىمَدحِكَ بينَ الغَربِ والمَشرِقِ
  25. ٢٥فَالشِّعرُ يَبقَى بَينَنا كُلَّماخُطَّ عَلى أَثوابِ عرضٍ نَقي