وقد التقينا بعد ذاك
عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءالفاء
حجم الخط
- وقَد التَقَينا بعد ذاكَ وقرَّبَ اللَّهُ المَسافَه
- حتَّى كأنَّ تَرَقُّبيإِياكَ زَجرٌ أَو عيافَه
- ولكَ الأَيادي السَّالِفاتُ الجارِياتُ مع السُّلافَه
- لكنَّني مِن دَرسِهننَ اليومَ في بابِ الإِضافَه
- ولَقَد عرضتُ عَلى الرَّجاءِ سِواكَ مَرجُوّاً فَخافَه
- ما أكتَفي بنداكَ ياعَبدَ المَسيحِ فكُن كَفافَه