أبا حسن حمدي متى ما بغيته
حجم الخط
- أبا حسنٍ حمدي متى ما بغيتَهُرخيصٌ وإن أعرضتَ عنه فغالِ
- فلا ترتهنْ ذمّي بمطلك إننيبمَنْ لا يبالي الذمَّ غيرُ مبالي
- حلفتُ لئنْ سفَّهتَ حلمي لتقطعنْإليك قوافي الشعرِ كلَّ عقالِ
- ولا ذنبَ للمظلومِ إن باتَ مُرصِداًلسوءِ فعالٍ منكَ سوءَ مقالِ
- وكم قد أَهان الشعرَ قبلَك معشرٌفلاقى مُهينوه هوانَ سِبالِ
- أيزخرُ لي بحرُ النوالِ بفضلهِوتمطلني في غير حين مِطال
- أَفِق صاغراً من نومةِ الجهلِ إنهاتعودُ على نُوّالها بوبالِ
- ونكِّبْ سبيلاً أنت فيها فقد غدتْسبيلُك في أمري سبيلَ ضلالِ
- لعمري لقد خالفتَ فيَّ مُسدَّداًله في مضيقِ الرأي رحبُ مجالِ
- جوادٌ رأى مَنحاً فلم ترَ ما يرىوما زلتَ مذؤوماً ذَميمَ فَعالِ
- فقل لي وقد خالفتَ واحدَ عصرِهأرأيُك عن آرائِه مُتعالِ
- كذاك يرى من حانَ حينُ سُقوطِهومن آذنتْ نَعماؤه بزوالِ
- علوتَ علواً لم تكن قطُّ أهلَهوأنت جديرٌ بعده بسَفالِ
- إذا كاتبٌ لم يمتثلْ رأي صاحبطريقتُه المثلى فأيُّ مثالِ
- أإيّايَ تستدعي نوائَر شِرَّةٍمللتَ صفاءَ العيشِ كلَّ ملالِ
- متى أنت صاليت العتاة مَساخطيفليس يُصاليك الجحيمَ مُصالي
- إذا كنتَ لم تلبس لَبوسَ تَجمُّلٍبعرفٍ فلم تلبسْ لبوسَ جمالِ
- فهل أنت إلا لُعنةٌ لمُعاينومختبَرٌ نَصْبٌ لكل نضالِ
- أتبغي إلى الشُنع التي فيك سادساًوفيك من السَوءاتِ خمسُ خصالِ
- بُغاءٌ وتشويةٌ ونَوكٌ ولكنةٌوشؤمٌ كملتَ الشؤمَ كلّ كمالِ
- وما صلُحَ الرأسُ الذي أنت حامِلٌأبا حسنٍ إلا لقفد قَذالِ
- أَضيفَ بني عبدونَ أَحسن تزوُّداًولا تهتمم فيهم بطعن مَبَالِ
- فليس الزنا في دينهم بمحرَّموليس القِرى في حُكمهم بحلالِ
- وما حرمةٌ يؤْوونُها بمصونةٍولا درهمٌ يوعونَهُ بمُذالِ
- حلفتُ على استخفافِه بيَ أنَّهُمُنيخٌ بأثقالٍ عليه ثِقالِ
- أتُدعَمُ بالعُرجِ المشائيمِ دولةٌيراها مليكُ الناسِ ذاتَ جلالِ
- أبى اللَّهُ إسنادَ الهضابِ وحملَهابغير هضابٍ مِثلها وجبالِ
- إذا ارتضعَ الدنيا أخو اللؤم وحْدَهُفذاك رضاعٌ مؤذِنٌ بفِصالِ