أبا حسن حمدي متى ما بغيته
ابن الروميعباسيالبسيطاللام
- ١أبا حسنٍ حمدي متى ما بغيتَهُرخيصٌ وإن أعرضتَ عنه فغالِ
- ٢فلا ترتهنْ ذمّي بمطلك إننيبمَنْ لا يبالي الذمَّ غيرُ مبالي
- ٣حلفتُ لئنْ سفَّهتَ حلمي لتقطعنْإليك قوافي الشعرِ كلَّ عقالِ
- ٤ولا ذنبَ للمظلومِ إن باتَ مُرصِداًلسوءِ فعالٍ منكَ سوءَ مقالِ
- ٥وكم قد أَهان الشعرَ قبلَك معشرٌفلاقى مُهينوه هوانَ سِبالِ
- ٦أيزخرُ لي بحرُ النوالِ بفضلهِوتمطلني في غير حين مِطال
- ٧أَفِق صاغراً من نومةِ الجهلِ إنهاتعودُ على نُوّالها بوبالِ
- ٨ونكِّبْ سبيلاً أنت فيها فقد غدتْسبيلُك في أمري سبيلَ ضلالِ
- ٩لعمري لقد خالفتَ فيَّ مُسدَّداًله في مضيقِ الرأي رحبُ مجالِ
- ١٠جوادٌ رأى مَنحاً فلم ترَ ما يرىوما زلتَ مذؤوماً ذَميمَ فَعالِ
- ١١فقل لي وقد خالفتَ واحدَ عصرِهأرأيُك عن آرائِه مُتعالِ
- ١٢كذاك يرى من حانَ حينُ سُقوطِهومن آذنتْ نَعماؤه بزوالِ
- ١٣علوتَ علواً لم تكن قطُّ أهلَهوأنت جديرٌ بعده بسَفالِ
- ١٤إذا كاتبٌ لم يمتثلْ رأي صاحبطريقتُه المثلى فأيُّ مثالِ
- ١٥أإيّايَ تستدعي نوائَر شِرَّةٍمللتَ صفاءَ العيشِ كلَّ ملالِ
- ١٦متى أنت صاليت العتاة مَساخطيفليس يُصاليك الجحيمَ مُصالي
- ١٧إذا كنتَ لم تلبس لَبوسَ تَجمُّلٍبعرفٍ فلم تلبسْ لبوسَ جمالِ
- ١٨فهل أنت إلا لُعنةٌ لمُعاينومختبَرٌ نَصْبٌ لكل نضالِ
- ١٩أتبغي إلى الشُنع التي فيك سادساًوفيك من السَوءاتِ خمسُ خصالِ
- ٢٠بُغاءٌ وتشويةٌ ونَوكٌ ولكنةٌوشؤمٌ كملتَ الشؤمَ كلّ كمالِ
- ٢١وما صلُحَ الرأسُ الذي أنت حامِلٌأبا حسنٍ إلا لقفد قَذالِ
- ٢٢أَضيفَ بني عبدونَ أَحسن تزوُّداًولا تهتمم فيهم بطعن مَبَالِ
- ٢٣فليس الزنا في دينهم بمحرَّموليس القِرى في حُكمهم بحلالِ
- ٢٤وما حرمةٌ يؤْوونُها بمصونةٍولا درهمٌ يوعونَهُ بمُذالِ
- ٢٥حلفتُ على استخفافِه بيَ أنَّهُمُنيخٌ بأثقالٍ عليه ثِقالِ
- ٢٦أتُدعَمُ بالعُرجِ المشائيمِ دولةٌيراها مليكُ الناسِ ذاتَ جلالِ
- ٢٧أبى اللَّهُ إسنادَ الهضابِ وحملَهابغير هضابٍ مِثلها وجبالِ
- ٢٨إذا ارتضعَ الدنيا أخو اللؤم وحْدَهُفذاك رضاعٌ مؤذِنٌ بفِصالِ