قصائد

وما كان ذا سكري من الراح وحدها

صفي الدين الحليمملوكيالطويلالراء

  1. ١وَما كانَ ذا سُكري مِنَ الراحِ وَحدَهاوَلَكِن لِأَسبابٍ يَقومُ بِها العُذرُ
  2. ٢جَمَعتَ لَنا راحاً وَرَوحاً وَراحَةًوَكُلٌّ لَهُ في العَقلِ ما تَفعَلُ الخَمرُ
  3. ٣وَأَبدَيتَ أَخلاقاً حَكى الراحَ فِعلُهاوَليسَ عَجيباً أَن يُتَعِتعَني السُكرُ