قصائد

أغار الغيث كفك حين جادا

صفي الدين الحليمملوكيالوافرالدال

  1. ١أَغارَ الغَيثَ كَفُّكَ حينَ جادافَأَفرَطَ في تَواتُرِهِ وَزادا
  2. ٢أَظُنُّ الغَيثَ يَحسُدُنا عَليهِفَيَمنَعُ مِن زِيارَتِكَ العِبادا
  3. ٣هَمى فَرَأَيتُ مِنهُ السُحَّ شُحّاًسَحاباً ما عَهِدتُ بِهِ العِهادا
  4. ٤إِذا رُمنا لِحَضرَتِكَ اِزدِياداًنُوَهَّمُ أَنَّنا رُمنا اِزدِيادا
  5. ٥أَعادَ الأَرضَ في صَفَرٍ رَبيعاًوَكانَ رَبيعُنا فيها جُمادى
  6. ٦وَما بارَكَ في فَضلٍ بِهَطلٍوَلَكِن زادَنا فيكَ اِعتِقادا
  7. ٧وَكَيفَ يَرومُ أَن يَحكيكَ جوداًبِفَرطِ الهَطلِ أَو يُدعى جَوادا
  8. ٨وَأَنتَ وَقَد أَفَدتَ ضَحوكُ ثَغرٍوَيَبدو بِالبُكاءِ وَما أَفادا
  9. ٩وَأَينَ الغَيثُ مِن إِنعامِ مَولىًيُنَوَّلُ كُلَّ قَلبٍ ما أَرادا
  10. ١٠أَغَرُّ تَراهُ أَعلى الناسِ نَقداًإِذا مارُمتَ لِلناسِ اِنتِقادا
  11. ١١قَليلُ الغُمضِ في طَلَبِ المَعاليوَمَن عَشِقَ العُلى هَجَرَ الوِسادا
  12. ١٢إِذا عَصَفَت بِهِ النَكباءُ عاسٍوَإِن هَزَّتهُ ريحُ المَدحِ مادا
  13. ١٣يُعيدُ الفَضلَ عَوداً بَعدَ بَدءٍوَيُنكِرُ فَهمَهُ اللَفظَ المُعادا
  14. ١٤تُصَرَّفُ كَفُّهُ اليُمنى يَراعاًبِهِ راعَ العِدى وَرَعى البِلادا
  15. ١٥تَرى الأَسيافَ قَد مَطَرَت نَجيعاًإِذا أَوداجُهُ قَطَرَت مِدادا
  16. ١٦خَفيُّ الكَيدِ تَعرِفُهُ المَناياإِذا ما أَنكَرَ السَيفُ النَجادا
  17. ١٧بِنَفثٍ عَلَّمَ النَفثَ الأَفاعيوَجَري عَلَّمَ الجَريَ الجِيادا
  18. ١٨يَكونُ لِساعِدِ العَلياءِ زِنداوَنارُ الحَربِ إِن وُقِدَت زِنادا
  19. ١٩يُرينا أَوجُهَ الآمالِ بيضاًإِذا مَجَّت مَشافِرُهُ السَوادا
  20. ٢٠يَظِنُّ إِذا اِمتَطى خَمساً لِطافاًلِعِدَّتِهِ اِرتَقى سَبعاً شِدادا
  21. ٢١وَلَم أَرَ قَلبَهُ قَلَماً نَحيفاًيَكونُ لِبَيتِ مَكرُمَةٍ عِمادا
  22. ٢٢شِهابَ الدينِ قَد أَطلَقتَ نُطقيوَصَيَّرتَ المَكارِمَ لي صِفادا
  23. ٢٣أَقَمتَ لِصَنعَةِ الإِنشاءِ سوقاًوَكانَت قَبلُ شاكِيَةً كَسادا
  24. ٢٤وَزِدتَ رَفيعَ مَنصِبِها سَداداًوَكانَ سِواكَ مِن عَوزٍ سِدادا
  25. ٢٥بِفَضلٍ يُخجِلُ السُحُبَ الغَواديوَلَفظٍ يَفجُرُ الصُمَّ الجِلادا
  26. ٢٦رَفَعتُ إِلَيكَ يا مَولايَ شِعريلِأَخطُبَ مِن مَكارِمِكَ الوِدادا
  27. ٢٧وَحَظّي مِن وِدادِكَ غَيرُ نَزرٍوَلَكِنّي أُؤَمِّلُ أَن أُزادا
  28. ٢٨وَأَسأَلُ مِنكَ أَن تَعفو وَتُعفيمُحِبَّكَ مِن إِجابَتِهِ اِعتِقادا
  29. ٢٩فَيُعفيني قُبولُكَ عَن جَوابٍإِذا يُتلى نَقُصتُ بِهِ وَزادا
  30. ٣٠فَلا أَنفَكُّ أَشكُرُ مِنكَ فَضلاًقَريبَ العَهدِ أَو أَشكو بُعادا