قصائد

على ما حل بي وهم حلول

عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءاللام

  1. ١عَلَى ما حلَّ بي وهُمُ حلولُإِذا قالوا الرَّحيلَ فَما تَقولُ
  2. ٢فَلا تُطِل الملامَ فلستُ أصغيفَأدري كيفَ تُقصِرُ أَو تُطيلُ
  3. ٣ألَم تَغضَب لنُصحِكَ حينَ يَمضيهَباءً لا يُقابِلُهُ قَبولُ
  4. ٤وفي القُطر الَّتي بَكرتَ فُؤادٌتَغَلغَلَ بَينَ قُطرَيهِ الغَليلُ
  5. ٥وأَقمارٌ هَوادِجُها أفولٌوأَغصانٌ تَميلُ فَتَستَميلُ
  6. ٦وأَردافٌ تُجاذِبُها خُصورٌوكَيفَ يُجاذِبُ السَّمِنَ النُّحولُ
  7. ٧وأَنتَ تَقولُ لَو حمِّلتَ صَبراًوبِالصَّبرِ الجَميلِ هَوىً جَميلُ
  8. ٨فَدَع عَزمي وَما يُدعَى إِلَيهِفَلَيسَ يَهونُ إِلا ما يَهولُ
  9. ٩وأَكثرُ ما تُخوِّفُني المَناياوكَم قَد جاءَني مِنها رَسولُ
  10. ١٠تحاولُ ما بخِلتَ عَلَيهِ مِنيوما أَنا بِالَّذي التَمَسَت بَخيلُ
  11. ١١ولَكِن أبعدَت لَمَّا رَأَتنيقَريباً مِن أَبي الحَسَن بنِ لُولُو
  12. ١٢وَكَم حَلَّت صُروفُ الدَّهرِ حَولِيفَحَوَّلَهُنَّ عَهدٌ لا يَحولُ
  13. ١٣وَجودٌ يُهمِلُ السُّحبَ احتِقاراًإِذا ما اشتَدَّ بَينَهُما الهُمولُ
  14. ١٤وأَخلاقٌ كَأبكارِ الغَوانِيإِذا اشتَملَت عَلَيهنَّ الشَّمولُ
  15. ١٥وَآراءٌ مُعَلَّقةُ النَّواحِيوَإِن ثَبتَت بِأَفكارٍ تَجولُ
  16. ١٦وَقَد تَأتِي العُقولُ إِذا اطمَأَنَّتبِما لَيسَت تَقومُ لَه العُقولُ
  17. ١٧لَئِن باتَت تُسابِقُني المَعانيإِلَيكَ كَأنَّ مُختَرعاً مَقولُ
  18. ١٨فَما أَنا مُدرِكٌ بِالقَولِ فَضلاًفَكَيفَ وأَنتَ قَوَّالٌ فَعولُ
  19. ١٩تَكاثَرَ عِندكَ الشُّعراءُ فَانظُرفإِنَّهُم وإِن كَثُروا قَليلُ
  20. ٢٠وأَبناءُ السَّبيلِ فَما عَلَيهِمإِذا سأَلوكَ مَعروفاً سَبيلُ