على ما حل بي وهم حلول
عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءاللام
- ١عَلَى ما حلَّ بي وهُمُ حلولُإِذا قالوا الرَّحيلَ فَما تَقولُ
- ٢فَلا تُطِل الملامَ فلستُ أصغيفَأدري كيفَ تُقصِرُ أَو تُطيلُ
- ٣ألَم تَغضَب لنُصحِكَ حينَ يَمضيهَباءً لا يُقابِلُهُ قَبولُ
- ٤وفي القُطر الَّتي بَكرتَ فُؤادٌتَغَلغَلَ بَينَ قُطرَيهِ الغَليلُ
- ٥وأَقمارٌ هَوادِجُها أفولٌوأَغصانٌ تَميلُ فَتَستَميلُ
- ٦وأَردافٌ تُجاذِبُها خُصورٌوكَيفَ يُجاذِبُ السَّمِنَ النُّحولُ
- ٧وأَنتَ تَقولُ لَو حمِّلتَ صَبراًوبِالصَّبرِ الجَميلِ هَوىً جَميلُ
- ٨فَدَع عَزمي وَما يُدعَى إِلَيهِفَلَيسَ يَهونُ إِلا ما يَهولُ
- ٩وأَكثرُ ما تُخوِّفُني المَناياوكَم قَد جاءَني مِنها رَسولُ
- ١٠تحاولُ ما بخِلتَ عَلَيهِ مِنيوما أَنا بِالَّذي التَمَسَت بَخيلُ
- ١١ولَكِن أبعدَت لَمَّا رَأَتنيقَريباً مِن أَبي الحَسَن بنِ لُولُو
- ١٢وَكَم حَلَّت صُروفُ الدَّهرِ حَولِيفَحَوَّلَهُنَّ عَهدٌ لا يَحولُ
- ١٣وَجودٌ يُهمِلُ السُّحبَ احتِقاراًإِذا ما اشتَدَّ بَينَهُما الهُمولُ
- ١٤وأَخلاقٌ كَأبكارِ الغَوانِيإِذا اشتَملَت عَلَيهنَّ الشَّمولُ
- ١٥وَآراءٌ مُعَلَّقةُ النَّواحِيوَإِن ثَبتَت بِأَفكارٍ تَجولُ
- ١٦وَقَد تَأتِي العُقولُ إِذا اطمَأَنَّتبِما لَيسَت تَقومُ لَه العُقولُ
- ١٧لَئِن باتَت تُسابِقُني المَعانيإِلَيكَ كَأنَّ مُختَرعاً مَقولُ
- ١٨فَما أَنا مُدرِكٌ بِالقَولِ فَضلاًفَكَيفَ وأَنتَ قَوَّالٌ فَعولُ
- ١٩تَكاثَرَ عِندكَ الشُّعراءُ فَانظُرفإِنَّهُم وإِن كَثُروا قَليلُ
- ٢٠وأَبناءُ السَّبيلِ فَما عَلَيهِمإِذا سأَلوكَ مَعروفاً سَبيلُ