رأى الورد من خديه يحتمل المحلا
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلاللام
- ١رَأى الوَردَ مِن خَدَّيهِ يحتَملُ المحلافلَم تَسقِهِ عَيناهُ وَبلاً ولا طَلا
- ٢فَما بالُنا نَسقي البَهارَ ولَم يَكُنأَرَقَّ ولا أَذكى نَسيماً وَلا أَحلَى
- ٣تَعالوا نُشاكِل فعلَهُ فلَعَلَّهُإِذا لَم يَجُد فينا يُعلِّمُنا البُخلا
- ٤وأَبغَضُ شَيءٍ فيهِ شَيءٌ أُحِبُّهُفَياطَيفَه أَهلاً وَيا لَيلُ لا أَهلا
- ٥سِوَى غَمراتٍ تُشبِهُ النَّومَ رُبَّماأنالُ بِإِحداهنَّ من هاجِرٍ وَصلا
- ٦وأعظمُ مَفقودٍ عَلى العاشِق الكَرىإِذا لَم يَكُن إِلا الكَرى يَجمع الشَّملا
- ٧وحَمراء زادَ الماءُ فيها وإنَّهُلَيَنقُصُ مِنها في زِيادَتِها فِعلا
- ٨غَضِبتُ لَها مِنهُ فَقُلتُ اقتُلوا بِهاوَلا تَقتُلوها حَسبُها شربُها قَتلا
- ٩ولا تَحسِبوا كُلَّ المِزاجِ مُوافِقاًكَمِثلِ العَطايا فَي سَجايا أَبي يَعلى
- ١٠فَتى المَجدِ أَعواماً خَلَت ثُمَّ كهلُهُفَقَد مارَسَت مِنهُ المَعالي فَتىً كَهلا
- ١١بَناها فَأعلاها كَما بُنِيَت لَهوَذو النَّسبِ العَالي إِذا ما بَنَى عَلا
- ١٢مِن القَومِ أَعلامُ الولايَةِ فيهمُفَأخبارُها تُروَى وآياتُها تُتلَى
- ١٣فَإن كانَ مَولَى القَومِ مِنهُم فَإِنَّكميُؤدِّي بِكُم فَرضَ التَّشُهُّدِ مَن صَلَّى
- ١٤وأَفعالُكُم تُملي عَلى النَّاسِ مَدحَكُموكُلُّ امرِئٍ يُثني بِمِقدارِ ما استَملَى
- ١٥مَناقِبُ في الدُّنيا وَفي الدِّينِ حَملُهاثَقيلٌ عَلَى مَن لَم يُعوَّد لَها حِملا
- ١٦وَإنَّكَ وَالغادِي إِلَيكَ بِحاجَةٍلسِيان كُلٌّ مِنكُما يَبتَغي الفَضلا
- ١٧ولَكِنَّه المغبونُ فيما يَبيعُهُيَبيعُكَ ما يَبقَى عَلَيكَ بِما يَبلَى