قصائد

رأى الورد من خديه يحتمل المحلا

عبد المحسن الصوريعباسيالطويلاللام

  1. ١رَأى الوَردَ مِن خَدَّيهِ يحتَملُ المحلافلَم تَسقِهِ عَيناهُ وَبلاً ولا طَلا
  2. ٢فَما بالُنا نَسقي البَهارَ ولَم يَكُنأَرَقَّ ولا أَذكى نَسيماً وَلا أَحلَى
  3. ٣تَعالوا نُشاكِل فعلَهُ فلَعَلَّهُإِذا لَم يَجُد فينا يُعلِّمُنا البُخلا
  4. ٤وأَبغَضُ شَيءٍ فيهِ شَيءٌ أُحِبُّهُفَياطَيفَه أَهلاً وَيا لَيلُ لا أَهلا
  5. ٥سِوَى غَمراتٍ تُشبِهُ النَّومَ رُبَّماأنالُ بِإِحداهنَّ من هاجِرٍ وَصلا
  6. ٦وأعظمُ مَفقودٍ عَلى العاشِق الكَرىإِذا لَم يَكُن إِلا الكَرى يَجمع الشَّملا
  7. ٧وحَمراء زادَ الماءُ فيها وإنَّهُلَيَنقُصُ مِنها في زِيادَتِها فِعلا
  8. ٨غَضِبتُ لَها مِنهُ فَقُلتُ اقتُلوا بِهاوَلا تَقتُلوها حَسبُها شربُها قَتلا
  9. ٩ولا تَحسِبوا كُلَّ المِزاجِ مُوافِقاًكَمِثلِ العَطايا فَي سَجايا أَبي يَعلى
  10. ١٠فَتى المَجدِ أَعواماً خَلَت ثُمَّ كهلُهُفَقَد مارَسَت مِنهُ المَعالي فَتىً كَهلا
  11. ١١بَناها فَأعلاها كَما بُنِيَت لَهوَذو النَّسبِ العَالي إِذا ما بَنَى عَلا
  12. ١٢مِن القَومِ أَعلامُ الولايَةِ فيهمُفَأخبارُها تُروَى وآياتُها تُتلَى
  13. ١٣فَإن كانَ مَولَى القَومِ مِنهُم فَإِنَّكميُؤدِّي بِكُم فَرضَ التَّشُهُّدِ مَن صَلَّى
  14. ١٤وأَفعالُكُم تُملي عَلى النَّاسِ مَدحَكُموكُلُّ امرِئٍ يُثني بِمِقدارِ ما استَملَى
  15. ١٥مَناقِبُ في الدُّنيا وَفي الدِّينِ حَملُهاثَقيلٌ عَلَى مَن لَم يُعوَّد لَها حِملا
  16. ١٦وَإنَّكَ وَالغادِي إِلَيكَ بِحاجَةٍلسِيان كُلٌّ مِنكُما يَبتَغي الفَضلا
  17. ١٧ولَكِنَّه المغبونُ فيما يَبيعُهُيَبيعُكَ ما يَبقَى عَلَيكَ بِما يَبلَى