رأى الورد من خديه يحتمل المحلا
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلاللام
حجم الخط
- رَأى الوَردَ مِن خَدَّيهِ يحتَملُ المحلافلَم تَسقِهِ عَيناهُ وَبلاً ولا طَلا
- فَما بالُنا نَسقي البَهارَ ولَم يَكُنأَرَقَّ ولا أَذكى نَسيماً وَلا أَحلَى
- تَعالوا نُشاكِل فعلَهُ فلَعَلَّهُإِذا لَم يَجُد فينا يُعلِّمُنا البُخلا
- وأَبغَضُ شَيءٍ فيهِ شَيءٌ أُحِبُّهُفَياطَيفَه أَهلاً وَيا لَيلُ لا أَهلا
- سِوَى غَمراتٍ تُشبِهُ النَّومَ رُبَّماأنالُ بِإِحداهنَّ من هاجِرٍ وَصلا
- وأعظمُ مَفقودٍ عَلى العاشِق الكَرىإِذا لَم يَكُن إِلا الكَرى يَجمع الشَّملا
- وحَمراء زادَ الماءُ فيها وإنَّهُلَيَنقُصُ مِنها في زِيادَتِها فِعلا
- غَضِبتُ لَها مِنهُ فَقُلتُ اقتُلوا بِهاوَلا تَقتُلوها حَسبُها شربُها قَتلا
- ولا تَحسِبوا كُلَّ المِزاجِ مُوافِقاًكَمِثلِ العَطايا فَي سَجايا أَبي يَعلى
- فَتى المَجدِ أَعواماً خَلَت ثُمَّ كهلُهُفَقَد مارَسَت مِنهُ المَعالي فَتىً كَهلا
- بَناها فَأعلاها كَما بُنِيَت لَهوَذو النَّسبِ العَالي إِذا ما بَنَى عَلا
- مِن القَومِ أَعلامُ الولايَةِ فيهمُفَأخبارُها تُروَى وآياتُها تُتلَى
- فَإن كانَ مَولَى القَومِ مِنهُم فَإِنَّكميُؤدِّي بِكُم فَرضَ التَّشُهُّدِ مَن صَلَّى
- وأَفعالُكُم تُملي عَلى النَّاسِ مَدحَكُموكُلُّ امرِئٍ يُثني بِمِقدارِ ما استَملَى
- مَناقِبُ في الدُّنيا وَفي الدِّينِ حَملُهاثَقيلٌ عَلَى مَن لَم يُعوَّد لَها حِملا
- وَإنَّكَ وَالغادِي إِلَيكَ بِحاجَةٍلسِيان كُلٌّ مِنكُما يَبتَغي الفَضلا
- ولَكِنَّه المغبونُ فيما يَبيعُهُيَبيعُكَ ما يَبقَى عَلَيكَ بِما يَبلَى