قصائد

سل من أقام من استقلا

عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءاللام

  1. ١سَل مَن أَقامَ مَن استَقلاأَصُوَيحِباتُكَ هُنَّ أَم لا
  2. ٢فَأرى كَأَمثالِ الدُّمىأَمثالَها يَجفِلنَ جَفلا
  3. ٣تَحتَ الهَوادِجِ كالهَوادِجِ أُو يَكدنَ يكُنَّ أَعلى
  4. ٤وَالمَرءُ قَد أَضحَى وَباتَ وَلَيسَ يَعلَمُ ما أَضَلا
  5. ٥حَيرانَ لا فيمَن أَطاعَ هَوىً وَلا فيمَن تَسَلَّى
  6. ٦حتَّى إِذا نَبَّهتَهوأَحَسَّ مَن وَلَّى تَولَّى
  7. ٧في الخَفضِ يَخفضُ صَوتَهفَإِذا عَلا شَرَفاً أَهَلا
  8. ٨وتَبِعتُه لمَّا رأَيتُ العيسَ أَسرَعَ مِنه نَقلا
  9. ٩فَحثَثتُه لِلحاقِهننَ فَقال هنَّ أخَفُّ حَملا
  10. ١٠وَهَلِ الجِبالُ عَلى الجِمالِ فَتَستَوي بِالحبِّ ثِقلا
  11. ١١وَضَميرِ كأسٍ بِتُّ أضمرُهُ وأضمرُ مِنه فِعلا
  12. ١٢فكَأنَّ ذلكَ دارَ فيخَلَدِ المُديرِ فحثَّ رَطلا
  13. ١٣وَاختَصَّني وَلَقد يكونُ الجَورُ خوفَ الجَورِ عَدلا
  14. ١٤حتَّى لَقَد رُمتُ النُّهوضَ لَكُم فَما أَثبَتُّ رِجلا
  15. ١٥سكران مُعتَزلاً عَلَى الأَيامِ مطَّرحاً مَحَلا
  16. ١٦فَإِذا أَتى الخَطبُ الأَجَللُ ذَكرتُ سَيِّدَنا الأَجَلا
  17. ١٧فَكَأنَّ ذِكريَ بَذلَهُوَنَداهُ كانَ نَدىً وَفَضلا
  18. ١٨منعَ النَّوائِبَ ذِكرُهُمِن أَن تَحُلَّ بِحَيثُ حَلا
  19. ١٩وَبِه أدافعُها وتَرقبُ غَفلَتي عَنه فَكلا
  20. ٢٠مَرِضَ الشآم لبُعهدِهِوَلِكَونِهِ فيهِ أَبلا
  21. ٢١وأَتَت أعزَّته مذللَلَةً مَخافة أَن تَذِلا
  22. ٢٢ولِذلَكَ اتَّخذَ الزَّمانُ لِنَفسِه قَيداً وغلا
  23. ٢٣كَي لا تُحلِّلَ ما يُحررِمُه فحرَّمَ ما أَحَلا
  24. ٢٤وهوَ الذي اكتَسبَ الضَّغينَةَ ثُمَّ عاوَدَ فَاستَسلا
  25. ٢٥أبَتِ الهِدايَةُ أَن تَصُددَ عَنِ السَّبيلِ وأَن تُضِلا
  26. ٢٦ولَقَد نَجا إِذ لَم يَدَعفي مِثلِ ذاكَ الصَّدر غِلا
  27. ٢٧ثُمَّ استَملَّ خِصالَهُفَقَد استَمالَ بِما استَملا
  28. ٢٨وتَساوَيا في الحَمدِ حينَ تَساوَيا كَرماً وفَضلا
  29. ٢٩وَأراكَ يا عيسَى لِفَضلِ السَّبقِ بِالتَّفضيلِ أَولى
  30. ٣٠آوَت أُمورُ المُلكِ مِنكَ إِلى المُجلِّي وَالمُعلَّى
  31. ٣١فَوليتَها لِلَّهِ مانَظرَ المُوَلِّي في المُولَّى
  32. ٣٢إِني لأَذكُرُ كَيفَ كُنتُ بِظلِّ عِزِّكَ مُستَظِلا
  33. ٣٣وَإذا هَمَمتُ وقَصَّرتحالِي رَجعتُ أَموتُ هَزلا
  34. ٣٤وَيَروعُني رَملُ الجِفارِ فَلا سَقاه اللَّهُ رَملا
  35. ٣٥ونَوائِبٍ لا أَستَقِللُ بِها وعندكَ ما أَقَلا
  36. ٣٦ما أَسهَلَ النَّكباتِ لَوكانَ الوُصولُ إِلَيكَ سَهلا