سل من أقام من استقلا
عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءاللام
- ١سَل مَن أَقامَ مَن استَقلاأَصُوَيحِباتُكَ هُنَّ أَم لا
- ٢فَأرى كَأَمثالِ الدُّمىأَمثالَها يَجفِلنَ جَفلا
- ٣تَحتَ الهَوادِجِ كالهَوادِجِ أُو يَكدنَ يكُنَّ أَعلى
- ٤وَالمَرءُ قَد أَضحَى وَباتَ وَلَيسَ يَعلَمُ ما أَضَلا
- ٥حَيرانَ لا فيمَن أَطاعَ هَوىً وَلا فيمَن تَسَلَّى
- ٦حتَّى إِذا نَبَّهتَهوأَحَسَّ مَن وَلَّى تَولَّى
- ٧في الخَفضِ يَخفضُ صَوتَهفَإِذا عَلا شَرَفاً أَهَلا
- ٨وتَبِعتُه لمَّا رأَيتُ العيسَ أَسرَعَ مِنه نَقلا
- ٩فَحثَثتُه لِلحاقِهننَ فَقال هنَّ أخَفُّ حَملا
- ١٠وَهَلِ الجِبالُ عَلى الجِمالِ فَتَستَوي بِالحبِّ ثِقلا
- ١١وَضَميرِ كأسٍ بِتُّ أضمرُهُ وأضمرُ مِنه فِعلا
- ١٢فكَأنَّ ذلكَ دارَ فيخَلَدِ المُديرِ فحثَّ رَطلا
- ١٣وَاختَصَّني وَلَقد يكونُ الجَورُ خوفَ الجَورِ عَدلا
- ١٤حتَّى لَقَد رُمتُ النُّهوضَ لَكُم فَما أَثبَتُّ رِجلا
- ١٥سكران مُعتَزلاً عَلَى الأَيامِ مطَّرحاً مَحَلا
- ١٦فَإِذا أَتى الخَطبُ الأَجَللُ ذَكرتُ سَيِّدَنا الأَجَلا
- ١٧فَكَأنَّ ذِكريَ بَذلَهُوَنَداهُ كانَ نَدىً وَفَضلا
- ١٨منعَ النَّوائِبَ ذِكرُهُمِن أَن تَحُلَّ بِحَيثُ حَلا
- ١٩وَبِه أدافعُها وتَرقبُ غَفلَتي عَنه فَكلا
- ٢٠مَرِضَ الشآم لبُعهدِهِوَلِكَونِهِ فيهِ أَبلا
- ٢١وأَتَت أعزَّته مذللَلَةً مَخافة أَن تَذِلا
- ٢٢ولِذلَكَ اتَّخذَ الزَّمانُ لِنَفسِه قَيداً وغلا
- ٢٣كَي لا تُحلِّلَ ما يُحررِمُه فحرَّمَ ما أَحَلا
- ٢٤وهوَ الذي اكتَسبَ الضَّغينَةَ ثُمَّ عاوَدَ فَاستَسلا
- ٢٥أبَتِ الهِدايَةُ أَن تَصُددَ عَنِ السَّبيلِ وأَن تُضِلا
- ٢٦ولَقَد نَجا إِذ لَم يَدَعفي مِثلِ ذاكَ الصَّدر غِلا
- ٢٧ثُمَّ استَملَّ خِصالَهُفَقَد استَمالَ بِما استَملا
- ٢٨وتَساوَيا في الحَمدِ حينَ تَساوَيا كَرماً وفَضلا
- ٢٩وَأراكَ يا عيسَى لِفَضلِ السَّبقِ بِالتَّفضيلِ أَولى
- ٣٠آوَت أُمورُ المُلكِ مِنكَ إِلى المُجلِّي وَالمُعلَّى
- ٣١فَوليتَها لِلَّهِ مانَظرَ المُوَلِّي في المُولَّى
- ٣٢إِني لأَذكُرُ كَيفَ كُنتُ بِظلِّ عِزِّكَ مُستَظِلا
- ٣٣وَإذا هَمَمتُ وقَصَّرتحالِي رَجعتُ أَموتُ هَزلا
- ٣٤وَيَروعُني رَملُ الجِفارِ فَلا سَقاه اللَّهُ رَملا
- ٣٥ونَوائِبٍ لا أَستَقِللُ بِها وعندكَ ما أَقَلا
- ٣٦ما أَسهَلَ النَّكباتِ لَوكانَ الوُصولُ إِلَيكَ سَهلا